رمى جثته داخل أتوبيس..تأييد السجن المؤبد لقاتل صديقه وتقطيع جثته بصاروخ
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قضت محكمة النقض، بتأييد الحكم الصادر بمعاقبة مدرب كرة القدم المتهم بقتل صديقه وتقطيع جثته بصاروخ كهربائى داخل شقته فى منطقة عابدين بالسجن المؤبد.
وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار وائل زهران، وعضوية المستشارين جابر الجزار ومحمود رشدان وعبدالله سلام، قضت سابقا، بمعاقبة المتهم بقتل صديقه وتقطيع جثته بمنشار كهربائى بالسجن المؤبد.
وأدلى مدرب كرة القدم المتهم باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات النيابة فى القضية رقم 279 لسنة 2023 جنايات عابدين .
وقال المتهم: "اللى حصل أن يوم السبت 14 يناير 2023، جالى جارى أشرف "المجنى عليه" ونده عليا من تحت بيتى وطلب يطلع عشان اديله أكل وأنا طلعته عشان أعمله أكل لأنه غلبان ولما طلع عندى طلب منى اعمله كوباية شاى قبل الأكل فأنا دخلت المطبخ عشان اعمله أكل وخرجت فى الصالة لقيته ماسك الشنطة بتاعتى وأول ما شافنى على الكرسى اللى فى الصالة، فأنا قولتله أنت بتعمل إيه بالشنطة بتاعتى فقالى بيدور على السجاير والولاعة فأنا دورت فى الشنطة ولقيت 300 جنيه ناقصين، ولما قفشته لقيت معاه الفلوس فى جيب قميصه".
وأضاف المتهم فى التحقيقات: "روحت ضربته فى وشه وفى رأسه فهو داخ ووقع من الضربة على طرف الطرابيزة اللى فى الصالة ونزل دم من رأسه، وفضلت حوالى 10 دقائق لغاية ما تأكدت أنه مات، وبعد كدة فكرت إزاى اتخلص من الجثة، فجت فى دماغى فكرة أنى أجيب صاروخ كهربائى من عند جارى عنده محل، فروحتله الورشة وخدت منه الصاورخ وعلمنى إزاى اشغله".
وتابع المتهم: "رجعت البيت تانى وشغلت الصاروخ وقطعت جثه أشرف وبدأت بالذراع الأيمن وبعد كدة ذراعه الشمال وبعد كده رجله اليمين قطعتها على أربع حتت ورجله الشمال على أربع حتت، وبعد كده فصلت رأسه عن جسمه وحطيتها في حلة وغليت المياه عليها عشان تتطرى واعرف اكسرها، وبعد كده حطيت أجزاء الرجلين في سبع شنط والجزء اللى فوق لفيته في كرتونه وحطيته تحت سريرى اللى في اوضتى، وكمان حطيت الرأس في شنطة في نفس المكان تحت السرير وحطيت الشنط في الدولاب ورشيت عليهم ديتول وكلور عشان الريحة، ونضفت الشقة.
وأكمل المتهم في التحقيقات: "تانى يوم نزلت بـ3 شنط فيهم الذراع الشمال وأجزاء الرجل الشمال وطلعت بره البيت ورميت شنطة في شارع بورسعيد في السيدة زينب والشنطة التانية رميتها جنب مدرسة والشنطة الثالثة سيبتها في اتوبيس نقل عام وبعد كدة رجعت على البيت، وتخلصت من باقى الشنط في نفس الأماكن وفى شنطة كان فيها لبس أشرف رميتها في عربية زبالة".
وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على المتهم واعترف تفصليا بارتكابه للجريمة، ومثل جريمته أمام جهات التحقيق وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صاروخ كهربائى محكمة النقض السجن المؤبد عابدين مدرب كرة قدم حادث
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.
وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.
وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.