مسئولو أجهزة المدن الجديدة يتفقدون المشروعات السكنية والخدمية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قام مسئولو أجهزة تنمية مدن السويس الجديدة وأكتوبر الجديدة، وحدائق العاشر من رمضان، والعبور الجديدة، بجولات تفقدية موسعة لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات السكنية والخدمية والبنية الأساسية للوقوف على مستوى التنفيذ ودفع العمل بالمشروعات.
وذلك تنفيذاً لتكليفات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة المتابعة الدقيقة والميدانية للمراحل النهائية من المشروعات القومية.
ففي مدينة السويس الجديدة، تفقد مسئولو الجهاز، أعمال التشطيبات النهائية بمشروع الإسكان الحر، والذي يعد أحد المشروعات السكنية الهامة بالمدينة بإجمالي 2064 وحدة سكنية (86 عمارة)، حيث تابعوا جودة تنفيذ الواجهات الخارجية، وأعمال النجارة (الأبواب والشبابيك)، ومستوى الدهانات الداخلية والخارجية.
وفي سياق متصل، تفقدت مسئولو الجهاز، مشروع الحضانة النموذجية، للاطلاع على اللمسات الأخيرة وأعمال التشطيبات النهائية بالمبنى، ومدى مطابقة التجهيزات للاشتراطات الفنية ومعايير السلامة والأمان، تمهيداً لبدء التشغيل الفعلي وتقديم خدمة تعليمية وتربوية متكاملة تخدم قاطني المدينة.
وفي مدينة أكتوبر الجديدة، واصل جهاز المدينة تكثيف الأعمال بمواقع المشروعات السكنية بالمرحلتين الخامسة والثالثة ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، حيث تشمل الأعمال استكمال رصف الطرق، وذلك استعدادًا لتسليم الوحدات السكنية للحاجزين، وتوفير بيئة عمرانية متكاملة تتماشى مع رؤية الدولة لتطوير المدن الجديدة.
وقام مسئولو جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة بجولة تفقدية موسعة، لمتابعة المشروعات الحيوية وأعمال البنية التحتية على أرض الواقع، مع التركيز على منطقة الـ2600 فدانا باعتبارها من أكبر مناطق الامتداد العمراني بالمدينة.
وشملت الجولة متابعة تنفيذ 625 عمارة سكنية بإجمالي يقارب 15 ألف وحدة سكنية، إلى جانب مشروع «سكن مصر» الذي يضم 130 عمارة بإجمالي 3,120 وحدة سكنية، حيث ركزت الجولة على متابعة أعمال البنية التحتية والمرافق المختلفة، بما في ذلك رفع كفاءة الطرق الرئيسية والشوارع الداخلية، من خلال إحلال وتجديد الأرصفة وبلاط الإنترلوك، وصيانة أعمدة الإنارة، وأعمال الزراعة وتنسيق المواقع والنظافة العامة، لضمان تقديم بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
بدورهم، قام مسئولو جهاز مدينة حدائق العاشر من رمضان، بجولة ميدانية موسعة لتفقد مشروع الإسكان الأخضر (سكن لكل المصريين)، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة سير الأعمال على أرض الواقع.
وشملت الجولة متابعة استكمال أعمال الطرق وتركيب الأرصفة والبلدورات، وتنفيذ شبكات المرافق المختلفة، فضلاً عن الإشراف على أعمال تنسيق الموقع العام، بما يضمن الانتهاء من المشروع بأعلى مستويات الجودة.
وخلال الجولات، تم التأكيد على ضرورة تكثيف معدلات العمل وبذل أقصى الجهود للانتهاء من الأعمال وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة، والجداول الزمنية المحددة لتسليم الوحدات في المواعيد المقررة دون أي تأخير، وتكثيف المرور الميداني اليومي وتعزيز برامج الصيانة الدورية للمرافق والمسطحات الخضراء لضمان استمرار جودة الخدمات على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكتوبر الجديدة حدائق العاشر من رمضان العبور الجديدة الوحدات السكنية المشروعات السكنية المشروعات السکنیة وحدة سکنیة
إقرأ أيضاً:
قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد كل من الدكتورعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في زيارة رسمية، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، وفي إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن المصري الياباني
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
التعليم في معهد كوزون
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
ومن جانبها، أعربت السيدة/ يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.