ماركات عالمية للألبسة تخصص 30% من رقم أعمالها للاستثمار في الجزائر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ستخصص مختلف الماركات العالمية للألبسة جزءا من رقم أعمالها بنسب تصل وتزيد عن ثلاثين من المائة، لانتاج بعض موديلاتها في السوق الجزائرية مع الاستمرارية في استيراد تلك المنتجة في السوق الخارجية.
وتستعد الجزائر العاصمة يومي 30 و31 جانفي 2026 لاستقبال حدث اقتصادي فريد من نوعه. صالون “International Brands Exhibition Made in DZ”، الذي يجمع أبرز العلامات العالمية المصنّعة محلياً.
وسيكون الصالون فرصة للتبادل المهني، وعرض التجارب الناجحة، وإطلاق شراكات جديدة بين العلامات العالمية والمحلية.
ويأتي هذا الحدث في أعقاب توطين عدد من العلامات العالمية، مثل ZARA، Levi’s، Lacoste، Decathlon .Mango، Celio، Defacto، Skechers، Joma Algérie وغيرها. التي اختارت الجزائر كمركز للإنتاج بدلاً من الاكتفاء بتسويق منتجاتها المستوردة.
ويعكس هذا التوجه تحولاً نوعياً في الاقتصاد الوطني من سوق مستورد إلى سوق منتج. مع تعزيز القدرة الإنتاجية الوطنية، نقل التكنولوجيا، خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتثمين الموارد المحلية.
إطلاق علامات جزائرية بالشراكة مع علامات عالميةوبحسب مصادر مطلعة، من المقرر خلال اليوم الأول للصالون أن يشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، على توقيع عدة اتفاقيات. تشمل لأول مرة إطلاق علامات جزائرية بالشراكة مع علامات عالمية. بالإضافة إلى اتفاقيات جديدة تهدف إلى توسيع نطاق الشراكات الصناعية، وتعزيز فرص الاستثمار والتصدير.
ويشكل صالون “International Brands Exhibition Made in DZ” أيضاً فرصة لعرض المنتجات المصنّعة محلياً وفق المعايير العالمية. وتعريف الفاعلين بالخبرات الناجحة في توطين العلامات التجارية. مع التركيز على تعزيز الصادرات الوطنية تحت وسم “صُنع في الجزائر”، خاصة نحو الأسواق الإفريقية. حيث يرى المتخصصون أن هذه الأسواق تشكل فرصة حقيقية للمنتجات الجزائرية للتوسع وزيادة تنافسيتها.
وسيساعد توطين العلامات العالمية على خلق فرص عمل للشباب الجزائري، تطوير مهارات الكفاءات الوطنية في مجالات الهندسة. الجودة، التسويق، وإدارة الإنتاج، فضلاً عن تنشيط قطاع المناولة المحلي والموردين الجزائريين.
ويشكل توطين العلامات العالمية في الجزائر خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني. وترسيخ مفهوم “صنع في الجزائر” كعلامة جودة وثقة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: العلامات العالمیة فی الجزائر
إقرأ أيضاً:
العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية وعمرانية غير مسبوقة، جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية على خريطة مصر والعالم، بعد أن تحولت من منطقة كانت تُعرف سابقًا بـ”مدينة الألغام” إلى نموذج حضاري متكامل لـ”مدينة الحياة”، وفق ما أكده الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.
وأوضح هاف الله، خلال “صباح الخير يا مصر”، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكاملوكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026.
وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية.
كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة.
وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمينواختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.