بعد طرد “قسد”.. وصول أولى شحنات نفط دير الزور إلى بانياس
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سوريا – وصلت إلى محطة الشركة السورية للبترول بمدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس غربي البلاد، الأحد، أولى شحنات النفط الخام من محافظة دير الزور (شرق).
وذلك بعد تحرير حقلي “العمر” و”التنك” من تنظيم “قسد” واستئناف إنتاجهما.
وأفادت محافظة طرطوس، عبر قناتها في منصة “تلغرام”، بـ”وصول أولى شحنات النفط الخام المنقولة برا من حقلي العمر والتنك في محافظة دير الزور، إلى محطة الشركة السورية للبترول في مدينة بانياس”.
وأشارت أن ذلك جرى “عقب تحرير الحقلين (من قسد/ واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي) وإعادتهما إلى الخدمة الإنتاجية”.
و”ضمت الشحنة 20 ناقلة نفط جرى تفريغها في الخزانات المخصصة بمصفاة بانياس، بإشراف الكوادر الفنية المختصة”، وفقا للمحافظة.
ولفتت إلى أن هذه الشحنة “تعد الأولى من نوعها منذ استعادة الدولة السيطرة على الحقول النفطية في المنطقة الشرقية، و(هي) خطوة مهمة في سياق إعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز الإنتاج النفطي المحلي”.
وباستعادة الحكومة السورية السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز إثر طرد مسلحي “قسد” تتشكل، بحسب مراقبين، أهم انعطافة اقتصادية في البلاد منذ عقود.
وتبلغ احتياطيات النفط في سوريا نحو 2.5 مليار برميل، ويُقدر الإنتاج حاليا بحوالي 100 ألف برميل يوميا، فيما تمتلك البلاد احتياطيات غاز 285 مليار متر مكعب، ويقُدر الإنتاج الراهن بنحو 12.5 مليون متر مكعب
وتوضح هذه الاحتياطات أن سوريا تملك موارد ضخمة واعدة، لا سيما مع تحسن الاستقرار الأمني والسياسي في المناطق الشرقية.
وتواجه الحكومة السورية تحديات أبرزها إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في قطاع الطاقة، وتأمين تعاون تقني خارجي، وجذب استثمارات تساهم في رفع الطاقة الإنتاجية تدريجيا.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع “قسد”، يقضي بدمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر “قسد” بوزارة الدفاع.
كما ينص الاتفاق على إعادة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة، وتسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة.
وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري واستمرت لأيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات “قسد” المتكررة لاتفاق وقعته سابقا مع الحكومة.
وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بعد حكم استمر 24 عاما.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: دیر الزور
إقرأ أيضاً:
“الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤخرا، قواعد تحكيمية جديدة في قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، التي ستقام بعد 10 أيام، من الآن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح “الفيفا” أن من بين النقاط الرئيسية التي سيركز عليها الحكام خلال هذا المونديال، هي الالتزام بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة بينهما على أرض الملعب، وذلك لمنع الإساءة اللفظية أو العنصرية.
ومن بين القواعد الأخرى التي أقر “الفيفا” تطبيقها في مونديال 2026:
– يمكن للحكم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب بسبب غضبه من قرار الحكم.
– من أجل تسريع اللعب يمكن للحكام تطبيق العد التنازلي لمدة 5 ثوان على ضربات المرمى ورميات التماس، وفي حال عدم تنفيذ ضربة المرمى قبل نهاية هذا العد سيتم احتساب ضربة ركنية للفريق المنافس، وفي حال عدم تنفيذ رمية التماس في المدة ذاتها، فإنه يتم منحها للفريق المنافس، وهذا ما يتماشى مع قاعدة الثواني الثماني لحراس المرمى والتي تتيح لهم فرصة لعب الكرة بعد التصدي لها.
اقرأ أيضاًالرياضةضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم2026.. “الأخضر” يصل إلى مدينة أوستن الأمريكية ويُجري تدريبات مكثفة
– يجب على اللاعبين الذين تم استبدالهم مغادرة أرض الملعب خلال 10 ثوان، وإلا يجب على اللاعب البديل أن ينتظر دقيقة واحدة.
– على اللاعب المصاب والذي يحتاج إلى العلاج أن يخرج من أرض الملعب لمدة دقيقة.
– يتم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية للاعب، وكذلك لمراجعة الضربات الركنية التي يتم منحها بشكل خاطئ.