اتهامات للامارات بتدمير طائرات سوخوي بقاعدة العند في لحج
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
وأشار ناشطون يمنيون موالون للسعودية إلى أن الإمارات وبعد احتلالها لقاعدة العند الجوية قبل 10 سنوات قامت بإخفاء طائرات يمنية من نوع (سوخواي) الروسية، واكتشفت سرباً كاملاً من هذه الطائرات مدمرة وغير صالحة للاستخدام.
وتناقل الناشطون مقاطع فيديو من داخل قاعدة العند تظهر عمليات تخريب ممنهجة استهدفت القدرات الجوية اليمنية بشكل مباشر.
وأفاد الناشطون بأن الاحتلال الإماراتي تعمد إخفاء الطائرات الحربية اليمنية الموجودة داخل القاعدة، ومنع بشكل متعمد أعمال الصيانة الدورية، وعرقل دخول الكوادر الفنية المختصة، في خطوة تهدف إلى تعطيل هذه الطائرات وإخراجها عن الخدمة، بما يحرم اليمن من الاستفادة منها مستقبلاً.
وبحسب الناشطين، لم تكتفِ أبو ظبي بارتكاب جريمة الإهمال المتعمد لتلك المقاتلات المملوكة للشعب اليمني، وإنما أقدمت على تدمير وإتلاف عدد من الطائرات بشكل مباشر، في عمل عدائي يكشف نوايا تخريبية واضحة، ويؤكد أن ما جرى هو سياسة ممنهجة لإضعاف القدرات العسكرية اليمنية.
وعمد العدوان الأمريكي السعودي منذ عام 2015م على ارتكاب جرائم كبيرة بحق الشعب اليمنية، ومنها استهداف المواقع العسكرية، وتدمير القدرات اليمنية، بهدف عدم تمكين اليمن من امتلاك القوة، وكي يكون تحت العباءة السعودية الأمريكية.
وتندرج هذه الجريمة ضمن سياق أوسع من الانتهاكات، حيث استمرت الإمارات في احتلال قاعدة العند الجوية لأكثر من عشر سنوات على مرأى ومسمع السعودية وحكومة الخونة، في انتهاك واضح للسيادة الوطنية، ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
بسبب نقص الصيانة والذخائر.. العراق ما زال عاجزاً عن تشغيل طائراته المقاتلة
كشف تقرير أمريكي أن العراق لا يزال يواجه تحديات مزمنة في الحفاظ على جاهزية قواته الجوية ومنظوماته الدفاعية، الأمر الذي انعكس على قدرته في التعامل مع الانتهاكات الجوية خلال المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
قالت مجلة "فوربس" الأمريكية، إن "العراق يعاني من أزمة مستمرة تتمثل بعدم قدرته على صيانة وتجهيز طائراته المقاتلة، ودفاعاته الجوية بشكل مستمر وإبقائها جاهزة للاستخدام"، وهو أحد أسباب عجز العراق عن صد الخروقات لأجوائه خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي تقرير نشرته نهاية شهر أيار/مايو الماضي، أوضحت المجلة أن "طائرات "إف 16" لدى العراق لم تتحرك لكون الفرق المسؤولة عن صيانتها والتابعة لشركة لوكهيد مارتن الأمريكية انسحبت من العراق أثناء الحرب حرصاً على سلامة كوادرها، ما ترك الطائرات غير جاهزة للاستخدام".
وتابعت، أن "العراق أيضاً يعاني من مشكلة كبيرة في استيراد الذخائر المناسبة للاستخدام في الدفاع الجوي، حيث تفتقر طائرات "إف 16" إلى صواريخ "إيم" المضادة للطائرات وتقتصر إمكانياتها على صواريخ قصيرة المدى وغير فاعلة ضد المسيرات والصواريخ".
كما تطرقت المجلة إلى فشل محاولات الحكومة العراقية لشراء طائرات الرافال الفرنسية والـ JF-17 الصينية من باكستان، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متقدمة من كوريا الجنوبية وتركيا، بسبب غياب فرق الصيانة وإدامة المنظومات دون وجود الفرق الأجنبية من الشركات المصنعة.
كما أشارت المجلة في ختام تقريرها إلى أن "العراق وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة التي يتخذها حالياً لتطوير قدراته الجوية والدفاعية، إلا أن المشكلة الأساسية ما تزال مستمرة منذ 33 عاماً وإلى الآن، وهي غياب القدرات التقنية والفرق الفنية المختصة.