خبير قانوني: لا يوجد توافق سياسي بشأن انتخاب رئيس الجمهورية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 26 يناير 2026 - 1:46 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد الخبير القانوني وائل البياتي، اليوم الاثنين، أن تمرير مرشح منصب رئيس الجمهورية يتطلب حضور ما لا يقل عن 220 نائباً داخل قبة البرلمان، لتحقيق النصاب القانوني المطلوب وعقد الجلسة بشكل صحيح.وقال البياتي في حديث صحفي، إن “انتخاب رئيس الجمهورية يحتاج إلى تحقيق أغلبية الثلثين داخل مجلس النواب، سواء من حيث الحضور أو التصويت وهو ما يجعل مهمة عقد الجلسة معقدة في ظل الانقسامات السياسية الحالية”.
وأضاف أن “المعطيات الحالية تشير إلى عدم انعقاد جلسة البرلمان المقررة يوم الثلاثاء لانتخاب رئيس الجمهورية بسبب عدم توفر التوافق السياسي الكافي بين الكتل”.وأوضح البياتي أنه “لا يمكن تقديم أي طعن بالأسماء المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية في الوقت الحالي، نظراً لضيق المدة الدستورية المحددة لهذه العملية”، مبيناً أن “الوقت المتبقي لا يسمح بالدخول في مسارات قانونية طويلة قد تعطل الاستحقاق الدستوري”.وأشار إلى أن “المهمة الأساسية التي تقع اليوم على عاتق القوى السياسية هي الوصول إلى توافق شامل بشأن المناصب السيادية من أجل تجاوز حالة الانسداد السياسي والوصول بالبلاد إلى بر الأمان”.وختم البياتي بالقول إن “المرحلة الحالية تتطلب تغليب منطق التفاهم والتسويات السياسية على حساب الخلافات، لضمان استقرار العملية السياسية وعدم الدخول في فراغ دستوري جديد”
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".