"عمان": دشنت مجموعة عُمران، بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، مبادرة «صوغات»، الهادفة إلى تمكين الحرفيين العُمانيين ودمج منتجاتهم ضمن التجربة السياحية في عدد من الوجهات الفندقية، بما يعزز المحتوى المحلي ويرسّخ حضور الحرف العُمانية الأصيلة أمام الزوار.

جاء الإعلان عن المبادرة ضمن مشاركة مجموعة عُمران في الملتقى الدولي الأول للصناعات الحرفية الإبداعية، الذي تنظمه هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، باعتباره منصة دولية تُعنى بتمكين المؤسسات الحرفية والشركات الناشئة، وتعزيز الابتكار من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وبناء شراكات محلية وعالمية، وتسليط الضوء على الحرف العُمانية كأحد ركائز الاقتصاد الإبداعي.

وتُعنى مبادرة «صوغات» بتوفير منافذ بيع تفاعلية للمنتجات الحرفية داخل المنشآت الفندقية، بما يتيح للحرفيين الوصول المباشر إلى السياح وتعريفهم بالمنتجات المحلية وقصص صُنّاعها. وتشمل المرحلة الأولى تنفيذ المبادرة في عدد من الفنادق ضمن المحفظة الاستثمارية لمجموعة عُمران، وهي: فندق دبليو مسقط، فندق إنتركونتيننتال مسقط، منتجع بارسيلو المصنعة، ومنتجع جميرا خليج مسقط.

وقال محمد بن حمد الراسبي، مسؤول الاستثمار الاجتماعي بمجموعة عُمران: "تجسد مبادرة «صوغات» التزام مجموعة عُمران، بالشراكة مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بتمكين الحرفيين العُمانيين وتعزيز حضور الحرف التقليدية ضمن التجربة السياحية. ونسعى من خلال هذه المبادرة المبتكرة توفير قنوات فعّالة تمكّن المنتجات الحرفية من الوصول إلى السياح، بما يسهم في دعم الاقتصاد المستدام. وبدورها، تؤكد المجموعة استمرارها في دعم القطاعات الإبداعية والحرفية في سلطنة عمان عبر المشاركة في الفعاليات المتخصصة وتنفيذ مبادرات نوعية، انسجاماً مع مستهدفات "رؤية عُمان "2040.

ومن جانبها، قالت مريم بنت يوسف الفارسية، رئيسة قسم التجارة الإلكترونية في هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة): "تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لتعزيز قدرات الحرفيين ودعم المشاريع المحلية، وتمكينهم من الوصول إلى الأسواق السياحية محلياً ودولياً، بما يسهم في تنمية القطاع الحرفي وترسيخ الهوية الثقافية العُمانية الأصيلة. ونحن فخورون بشراكتنا مع مجموعة عُمران لتقديم تجربة مبتكرة تجمع بين الأصالة والابتكار للزوار والمجتمع المحلي."

كما استعرضت المجموعة خلال مشاركتها في الملتقى مبادرتي "زري" و"منصة إنتاجي" الرقمية، اللتين أسهمتا في تمكين الحرفيين من عرض منتجاتهم بأساليب مبتكرة وبجودة عالية، بما يدعم استدامة أعمالهم ويوسّع انتشار الحرف التقليدية.

حيث توفر "زري" تجربة ثقافية أصيلة أمام مختلف الزوار الدوليين، فيما تهدف "منصة إنتاجي" إلى توسيع حضور المنتجات عُمانية الصنع والخدمات المحلية في قطاع السياحة والضيافة.

ويجدر بالذكر أن مشاركة مجموعة عُمران في الملتقى تؤكد دورها المحوري في تعزيز الصناعات الحرفية العُمانية وتمكين الحرفيين العمانيين عبر تنفيذ مبادرات هادفة تعكس الهوية الثقافية الأصيلة، بما يثري المشهد السياحي والثقافي في سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: هیئة تنمیة المؤسسات الصغیرة والمتوسطة مجموعة ع مران الع مانیة ع مانیة

إقرأ أيضاً:

عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وافقت اليوم، الجمعية العمومية لغرفة محال السلع والعاديات السياحية، على الميزانية الختامية للعام المالي المنتهي في 30 يونيو الجاري، كما اعتمدت الموازنة التقديرية للعام المالي الجديد الذي ينتهي في 30 يونيو 2027، ووجهت الجمعية الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يواصل دعمه المباشر لقطاع السياحة وأبناء مصر العاملين به، مؤكدة أن الرئيس لا يألوا جهدا لتطوير البنية التحتية، وتعديل التشريعات، والمساهمة في خلق مقاصد ومنتجات سياحية جديدة، وإزالة كافة الأعباء عن كاهل الاستثمار السياحي.

ترأس الجمعية علي غنيم، رئيس مجلس إدارة الغرفة، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، بحضور أعضاء المجلس، وعددا من أعضاء الجمعية العمومية، ومحمد العباسي أمين عام الغرفة، ومحمد جلال مدير إدارة السلع والعاديات بوزارة السياحة والآثار، وآية عبدالله من الوزارة، وتمسكت الجمعية العمومية للغرفة بطلبها في بيع حصتها بمقر الغرفة في فرع الاتحاد العام للغرف السياحية بالشيخ زايد وذلك لصالح غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، بعد سداد كامل مديونية الغرفة بالاتحاد.
كما أثنى الحضور، على جهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في طرق كافة الأبواب لدفع الحركة الوافدة، والتعاون الكامل مع القطاع السياحي الخاص والاستماع لكافة مطالبه ومقترحاته، وهو أيضا أول وزير سياحة يتصدى لظاهرة حرق أسعار البرامج السياحية، وأشاد الحضور بالعمل الجاد من جانب مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر، لتيسير عمل المنشآت السياحية بكافة أنواعها، ودعم المستثمرين والعاملين بالقطاع، والحرص على وحدة الصف السياحي لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.
 

جانب من الجمعية 

وقال علي غنيم رئيس الغرفة، إن قطاع السياحة المصري يشهد تناميا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة جهود مخلصة من القطاعين العام والخاص، ودعم غير محدود من القيادة السياسية، اشتمل على تطوير البنى التحتية، وإنشاء متاحف عالمية رائدة، وفتح مسارات مباشرة بين المدن السياحية في جنوب مصر، وتعديلات تشريعية سهلت من عملية إنشاء مشروعات سياحية، علاوة على وضع صناعة السياحة في أولويات الحديث السياسي مع كافة الدول الصديقة والمصدرة للحركة إلى مصر، ما دفع الأعداد الوافدة لزيادة سنوية تكاد ترتفع عن الـ20 مليون سائح خلال العام الجاري.

 

قطاع السياحة


وأضاف غنيم في كلمته، إن الحفاظ على ما تحقق من نجاحات في قطاع السياحة، والبناء عليه، يتطلب استمرار التعاون المخلص والجاد بين كافة أطراف العملية السياحية، والتطبيق الكامل للقانون الذي يمنح المنشأة السياحية بعض المزايا ويقرر لها أسلوب خاص في التفتيش والمراجعة، مشيرا إلى أهمية مراعاة سمعة مصر السياحية بالخارج خاصة مع تنامي الحركة الوافدة، وذلك بمنع محاولات الاحتكار والتلاعب بالأسعار الذي يؤدي لبيع المنتج السياحي المصري في الخارج بتكلفة أقل من تكلفته الحقيقية.
وأوضح رئيس الجمعية العمومية، أن الغرفة استطاعت وضع حلول جذرية لمشكلات عديدة لطالما واجهت محال السلع والعاديات السياحية، ومنها على سبيل المثال التدخل في المنازعات القضائية والضريبية، وتمثيل المنشآت أمام الجهات الحكومية والدفاع عن حقوقها، بجانب إتاحة التغطية التأمينية والعلاجية لكافة أصحاب البازارات وأسرهم والعاملين بها، مع منح مزايا عديدة للمنشآت غير المرخصة سياحيا للدخول تحت مظلة الترخيص السياحي الرسمي، وكذا التواصل المستمر مع الجهات السياحية والأمنية لعدم السماح بعمل البازار غير المرخص، وذلك حماية للسائح وضمانا لأمنه وحقوقه، مع إتاحة الفرصة لتلك المنشآت لتقنين أوضاعها والانضمام لمظلة الغرفة بدون غرامات أو عقوبات، وكذا حظر كتابة كلمة "بازار" لأي منشأة غير مرخصة سياحيا، وطالب غنيم المنشآت الفندقية بخفض إيجارات المحال المستأجرة بازارات في الأوقات التي تشهد أزمات دولية تؤثر على الحركة.
من جانبها كلفت الجمعية العمومية، مجلس إدارة الغرفة باستمرار العمل على تحسين بيئة الاستثمار، والحفاظ على خطوط التواصل المباشرة مع وزارة السياحة والآثار، ومصلحة الضرائب، وكافة الجهات ذات الصلة، لحل أية مشكلات تعوق عمل محال السلع والعاديات السياحية، بجانب التعاون مع باقي الغرف السياحية في جهود تنشيط الحركة الوافدة، وحماية سمعة مصر السياحية، والحرص على ضم كافة المحال العاملة بدون ترخيص، إلى مظلة وزارة السياحة وغرفة محال السلع والعاديات السياحية.

غرفة السلع 


وأكد غنيم، أن عدد البازارات المرخصة سياحيا في مصر يبلغ 3746 محلا، وتلقت الغرفة 73 طلبا للترخيص من محافظات مختلفة خلال العام الجاري، وتابع: "محافظة البحر الأحمر هي الأولى في عدد البازارات المرخصة سياحيا بنحو 1561 بازارا، وتليها جنوب سيناء 1286 بازارا، وأسوان 248 بازارا، والأقصر 311، والقاهرة الكبرى 248 بازارا".
من جانبه أكد محمد جلال ممثل وزارة السياحة، على استمرار الدفع بلجان تفتيش للمناطق السياحية، بهدف مراجعة تراخيص المحال والمنشآت المتعاملة بشكل مباشر مع السائح، ومحاربة الكيانات غير الشرعية التي قد تهدد سمعة مصر السياحية، مضيفا أن الوزارة تمنح مهلة 15 يوما للمحال غير المرخصة لتقنين أوضاعها.

مقالات مشابهة

  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس