لامين جمال يتفوق على ميسي ورونالدو في أول 100 مساهمة تهديفية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يواصل لامين جمال جوهرة برشلونة إبهار العالم بمستوياته الفنية الكبيرة المتزامنة مع أرقامه المذهلة في سن مبكرة، سواء مع ناديه أو منتخب إسبانيا، ليتفوق على اثنين من أكبر أساطير اللعبة.
وساهم لامين جمال أمس الأحد في فوز برشلونة على ريال أوفييدو بنتيجة 3-0 في المباراة التي جرت على ملعب كامب نو ضمن الجولة الـ21 من الدوري الإسباني، بإحرازه الهدف الثالث من مقصية رائعة في الدقيقة 79.
ووصل جمال إلى مساهمته التهديفية رقم 100 في مسيرته الاحترافية مع برشلونة ومنتخب "لاروخا" في 155 مباراة فقط وفق بيانات موقع "ون فوتبول".
وأوضحت أن جمال ساهم في 82 هدفا مع برشلونة في 132 مباراة بجميع البطولات، بالإضافة إلى 18 مساهمة تهديفية في 23 مباراة مع منتخب بلاده.
اللافت أن جمال حقق هذه الأرقام المذهلة قبل أن يتجاوز سن 19 عاما، ما يؤكد أنه يقدّم مستوى "يفوق عمره" على حد وصف الموقع.
وتفوّق جمال بشكل واضح على أرقام النجمين الأسطوريين الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي والبرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي، في هذا الجانب.
لامين يتفوق على ميسي ورونالدوووصل ميسي إلى أول 100 مساهمة تهديفية في مسيرته الاحترافية بعد 159 مباراة وهو بعمر 21 عاما، أي 4 مباريات أكثر وبـ3 أعوام أكبر من جمال.
وبلغ ميسي هذا الرقم في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 عندما ساهم في فوز فريقه الأسبق برشلونة على ريكرياتيفو هويلفا بهدفين دون رد.
أما بالنسبة لرونالدو فقد استغرق الأمر وقتا أطول، إذ بصم على مساهمته المئوية الأولى خلال مباراته الاحترافية رقم 236 وهو بعمر 21 عاما أيضا.
وحدث ذلك في ديسمبر/كانون الأول 2006 حين كان "الدون" لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد، وقد قاد فريقه الأسبق لتحقيق فوز مثير على ريدنغ بنتيجة 3-2 سجل منها "صاروخ ماديرا" هدفين وصنع الثالث.
إعلانوبالنظر إلى أرقام ميسي ورونالدو ومقارنتها بما يقدّمه جمال فإنها "ترسّخ مكانة الأخير كواحد من أفضل المراهقين في تاريخ كرة القدم، كما يتطلّع العالم لما يحمله في المستقبل"، على حد تعبير "ون فوتبول".
وبعد أن حلّ في المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية في العام الماضي (2025) يحرص لامين على أن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يفوز بهذه الجائزة المرموقة.
ويحمل البرازيلي رونالدو نازاريو الرقم القياسي في هذا الجانب، بعدما فاز بأول كرة ذهبية له عام 1997 وهو في عمر 21 عاما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لامین جمال
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.