الخارجية تدعو المصريين بالخارج للتسجيل في المؤتمر السابع للجاليات المصرية أغسطس المقبل بالقاهرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تتشرف وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بدعوة كل أبناء الجاليات المصرية في الخارج للتسجيل لحضور مؤتمر المصريين بالخارج – النسخة السابعة، المقرر عقده يومي الأحد والإثنين 2-3 أغسطس 2026 بالقاهرة، برعاية وحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسادة الوزراء وكبار المسئولين في الدولة، لمناقشة كافة القضايا والموضوعات ذات الصلة برعاية الجاليات المصرية بالخارج والاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم وتلبية طلباتهم، ويمكن لمن يرغب من المصريين بالخارج في حضور المؤتمر تسجيل بياناتهم اعتباراً من 25 يناير 2026 على الرابط التالي:
https://egyptiansabroad.
كما نأمل من السيدات والسادة المصريين بالخارج الذين سبق لهم التسجيل لحضور المؤتمر هذا العام 2026، التفضل بالتسجيل مرة أخرى على الرابط نظراً لحدوث بعض المشكلات الفنية بالرابط السابق، علماً بأنه فور قيام المواطن بالتسجيل وإرفاق المستندات المطلوبة فسوف يتلقى رسالة نصها: "تم استلام بياناتكم. هذا وسيتم إرسال دعوة لحضور المؤتمر عبر البريد الإلكتروني عقب إتمام الإجراءات وذلك للسادة الذين توافرت لهم أماكن وفقاً للعدد المتاح ".
وإذ تود وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أن تعرب عن شكرها المسبق لتفهم واستجابة أبناء مصر في الخارج لمطلب الوزارة، فإنها تنتهز هذه المناسبة لتعرب عن أطيب تحياتها إلى كل أبناء الجاليات المصرية في الخارج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والهجرة المصريين بالخارج الجاليات المصرية مؤتمر المصريين بالخارج وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج المصریین بالخارج
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.