“وزير الموارد البشرية” يدشن مبادرة الإرشاد المهني الشامل
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
دشن معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، على هامش المؤتمر الدولي لسوق العمل في نسخته الثالثة، اليوم بمدينة الرياض، مبادرة الإرشاد المهني الشامل التي يديرها الصندوق، بحضور المدير العام للصندوق تركي الجعويني، ورئيس برنامج تنمية القدرات البشرية أنس المديفر، وذلك في إطار دعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج رؤية المملكة 2030، وتعزيز جاهزية وتنافسية الكفاءات الوطنية في سوق العمل بالمملكة.
وتعد مبادرة الإرشاد المهني الشامل الأولى من نوعها عالميًّا التي تجمع جميع خدمات الإرشاد والتوجيه المهني في منظومة موحدة، إذ تتيح إمكانية رسم خارطة المسار المهني المناسب لكل فرد من الأفراد المستفيدين من خدماتها، من خلال تقديم العديد من خدمات الإرشاد المهني، مثل الاستكشاف المهني لجميع المعلومات المتعلقة بالمهن والتخصصات وسوق العمل، واكتشاف الفرص التعليمية والتدريبية، وتقديم رحلة إرشاد مهني يربط بين سوق العمل والتعليم بكفاءة عالية معتمدًا على أحدث الأساليب التقنية.
وأكد المدير العام للصندوق تركي الجعويني، أن مبادرة الإرشاد المهني الشامل تأتي إيمانًا من الصندوق بأهمية رفع مؤشر النجاح والتطوير بين أوساط الكوادر الوطنية وتحقيق التوافق المهني والعلمي، مبينًا أن دور الصندوق اليوم لا يقتصر على إعادة تأهيل القوى العاملة الحالية فقط، وإنما العمل بشكل استباقي مع مختلف الجامعات والمدارس، بغرض إعداد جيل المستقبل بالمهارات المهنية التي يتطلبها سوق العمل، لضمان أن تكون المملكة في مقدمة الدول الجاهزة لمواكبة التحولات ورفع مستوى التنافسية.
وقال المدير العام للصندوق: “إن المبادرة تستهدف تقديم خدماتها لأكثر من مليون مستفيد، عبر أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومقاييس الميول المهنية والمهارات وبيئة العمل، والجلسات الإرشادية مع المختصين والخبراء، لإرشاد وتوجيه الكوادر الوطنية وتحديد المسار المهني المناسب لهم”.
وتخدم مبادرة الإرشاد المهني الشامل الإلكترونية الطلبة في المرحلة المتوسطة والثانوية، وفي المعاهد المهنية والكليات والجامعات؛ وكذلك حديثو التخرج والموظفون والمرشدون المهنيون في الجامعات والمدارس، إضافة للمرشدين المستقلين كما تقدم المحتوى الداعم لأولياء الأمور لتوجيه وإرشاد أبنائهم مهنيًّا، ويمكن زيارة الموقع والاستفادة من الخدمات التي تقدمها من خلال الرابط: https://irshad.hrdf.org.sa/.
ويعد الإرشاد المهني في السعودية من المبادرات الرائدة، التي تهدف إلى تطوير قدرات المواطنين والمواطنات في المملكة، ويؤدي دورًا حيويًا في توجيه الأفراد نحو مسارات مهنية مناسبة، مما يوفر لأبناء وبنات الوطن المشورة والتوجيه اللازم للاكتشاف مهاراتهم واهتماماتهم، وتحديد المسار المهني والمجالات العملية التي تناسبهم، ويساعد في تطوير المهارات والقدرات الفردية، وزيادة فرص التوظيف.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.