لجنة توسيع برنامج «الشارقة إمارة صحية» تعقد اجتماعها الأول لعام 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعقدت اللجنة التنفيذية لبرنامج «الشارقة إمارة صحية» اجتماعها الأول لعام 2026، برئاسة الدكتور عبد العزيز المهيري، رئيس هيئة الشارقة الصحية ورئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، وبحضور ممثلي الجهات الحكومية والخاصة المعنية بتطبيق معايير منظمة الصحة العالمية في الإمارة، حيث ناقش الاجتماع خطة توسعة نطاق البرنامج العالمي للمدن الصحية للفترة 2026-2028، في إطار تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات لجعل الشارقة نموذجاً عالمياً للمدن الصحية وتحسين جودة الحياة لسكانها.
وأكد الدكتور عبد العزيز المهيري أن إطلاق المرحلة الجديدة من البرنامج (2026-2028) يأتي تجسيداً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتعزيز مكانة الشارقة كإمارة صحية مستدامة.
وأشار إلى أن اعتماد سموه لشعار «الشارقة إمارة صحية» الجديد يعكس الالتزام العميق بتحقيق أعلى معايير جودة الحياة وتوثيق الشراكات الرسمية التي تخدم صحة المجتمع.
واستعرض الاجتماع أهداف البرنامج الاستراتيجية للفترة القادمة، والتي تركز على حشد الموارد لتعزيز تطبيق معايير المدن الصحية، والوقاية من الأمراض المزمنة عبر مبادرات مجتمعية ذكية ومستدامة.
كما سلط الضوء على أهمية دمج التقنيات والأساليب الحديثة من خلال البرامج الذكية والمبادرات المجتمعية المستدامة في إمارة الشارقة لتعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة المدن الصحية.
وناقش الأعضاء قرار المجلس التنفيذي رقم (60) لسنة 2025 بشأن إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية، حيث انتخبت اللجنة العميد الدكتور علي أحمد أبو الزود نائباً لرئيس اللجنة، كما تم استكمال أعمال «شبكة الشارقة للمدن الصحية» لضمان التعاون الفعّال مع جميع الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين لما لهم من دور محوري في استيفاء متطلبات البرنامج، وتكامل الجهود وتوزيع المهام بما يسهم في تحقيق مستهدفات لقب «الشارقة إمارة صحية».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة إمارة صحية الشارقة الإمارات المدن الصحية هيئة الشارقة الصحية
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.