المطران شيحان والأنبا توماس يشاركان في اليوم الثالث من أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شاركت مساء اليوم، الكنيسة الكاثوليكية بمصر، في اليوم الثالث من أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس 2026، وذلك بكنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية، بالمعادي.
اسبوع الصلاة من أجل الوحدةمثل الكنيسة الكاثوليكية في المشاركة: سيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك.
شارك أيضًا الأب يوحنا سعد، راعي كنيسة السيدة العذراء والأم تريزا، بعزبة النخل، وعضو لجنة الرعاة والقسوس، بمجلس كنائس مصر، والمهندس عصام عياد، عضو لجنة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، بحضور القس يشوع بخيت، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، بالإضافة إلى ممثلي مختلف العائلات الكنسية.
تضمن اليوم الكلمات المختلفة منها: كلمة سيادة المطران جورج شيحان، وكلمة نيافة الأنبا توماس عدلي، والصلوات المختلفة، والترانيم الروحية، والقراءات الكتابية.
يأتي أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لهذا العام، تحت شعار "جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ." (أف 4: 4)، برعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس مصر.
تُقام لقاءات أسبوع الصلاة على مدار تسعة أيام، في الفترة من الثاني والعشرين، وحتى الحادي والثلاثين من يناير الجاري، بمشاركة العائلات الكنسية الخمس في مصر، وهي: الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الإنجيلية، والكنيسة الأسقفية.
الجدير بالذكر أن دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالفاتيكان، بالتعاون مع لجنة الإيمان والنظام بمجلس الكنائس العالمي، هما الجهتان المعنيتان سنويًا باختيار شعار الأسبوع، والقراءات الكتابية الخاصة به.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس الأسقفية أسبوع الصلاة من أجل وحدة الکنیسة الکاثولیکیة
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.