استثمارات أسترالية جديدة فى قطاع التعدين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الإصلاحات التشريعية والمحفزات الاستثمارية التى نفذتها الدولة فى قطاع التعدين بدأت تؤتى ثمارها، بعد إبداء مجموعة «هانتر آند كو» الأسترالية رغبتها فى ضخ استثمارات جديدة والدخول فى شراكات بقطاع التعدين المصرى، بما يعكس تنامى ثقة الشركات العالمية فى مناخ الاستثمار بمصر.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير وفد مجموعة «هانتر آند كو» الأسترالية للتعدين، برئاسة إيـان كورتلانج رئيس الشركة، وعضوية فرانسوا فان شالكفيك الرئيس الإقليمى لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
وأوضح الوزير أن الاهتمام الأسترالى بالاستثمار فى التعدين المصرى يمثل نتيجة مباشرة لجهود الدولة فى تحديث الإطار التشريعى، وتبسيط الإجراءات، وإطلاق حزمة من الحوافز التى تستهدف جذب الشركات العالمية، لا سيما الشركات الناشئة والمتوسطة، وتحويل مصر إلى وجهة تنافسية فى أنشطة التعدين.
وأكدت المجموعة الأسترالية رغبتها فى ضخ استثمارات وعقد شراكات استراتيجية فى قطاع التعدين، مشيدة بالإصلاحات التى وصفتها بأنها تجاوزت العديد من التحديات التقليدية، وساعدت على تسريع الإجراءات، ووفرت وضوحاً تشريعياً شجع الشركة على اتخاذ قرار الاستثمار على أسس اقتصادية مستقرة.
واتفق الجانبان على التنسيق مع هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية لوضع نموذج تنفيذى واضح للتعاون، وبدء الخطوات العملية لدخول الشركة العمل رسمياً فى قطاع التعدين المصرى.
وفى سياق متصل، أعلنت الوزارة عن تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعى المسال خلال شهر يناير 2026 لصالح شركة «شل» العالمية، من مجمع إسالة الغاز بإدكو (ELNG)، بكمية تبلغ نحو 150 ألف متر مكعب، على متن الناقلة «METHANE BECKI ANNE» والمتجهة إلى أحد الموانئ التركية.
ويأتى ذلك فى إطار التزام مصر بالوفاء بتعاقداتها مع شركاء الاستثمار الأجانب، وتحفيزهم على ضخ استثمارات إضافية لزيادة الإنتاج المحلى من الغاز الطبيعى، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة لمصانع الإسالة، بما يدعم دور مصر كمركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز، ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطنى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية مناخ الاستثمار بمصر وزير البترول والثروة المعدنية قطاع التعدين منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا فى قطاع التعدین
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.