متحدص الصحة: أكثر من 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة خلال 2025
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ملف العلاج على نفقة الدولة في مصر لعام 2025 يعكس التزام الدولة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع الأعباء الصحية عن المواطنين.
وأضاف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج "كل الأبعاد"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن أكثر من 4 ملايين و222 ألف قرار علاج تم إصداره بتكلفة بلغت نحو 30 مليار جنيه، مستفيدًا منها نحو 2 مليون و472 ألف مواطن في مختلف محافظات الجمهورية.
وتابع الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أنّ هذا الأمر شمل العلاجات في مجالات القلب، الأورام، التدخلات الجراحية في المخ والأعصاب، زراعة الكلى، القسطرة القلبية، والأدوية المزمنة.
وأشارالدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إلى أن خدمات العلاج المجاني لم تقتصر على مستشفيات وزارة الصحة فقط، بل امتدت لتشمل المستشفيات الجامعية، ومستشفيات الجهات التابعة للشرطة وإدارة الخدمات الطبية، لتغطية 27 محافظة، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان عدالة الرعاية الصحية ووصولها لكل المواطنين دون تمييز.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار أن إدخال نظام التشخيص عن بُعد أحدث تحولًا كبيرًا في سرعة إصدار القرارات الطبية، حيث يتمكن المرضى من إجراء الكشف الطبي في محافظاتهم عبر الربط الإلكتروني مع المجالس الطبية في مدينة نصر، دون الحاجة للسفر وانتظار طويل.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن هذه الخطوة ساهمت في تقليل زمن الانتظار وتكاليف التنقل، مما يعزز من كفاءة الخدمة الصحية المقدمة ويضمن وصولها لجميع المستحقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة ملف العلاج العلاج على نفقة الدولة السيسي المتحدث الرسمی باسم وزارة الصحة والسکان الدکتور حسام عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.