الأردن يطلق منصة ذكاء اصطناعي لتحسين الخدمات الرقمية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -تسعى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة إلى تطوير وتفعيل “روبوت” دردشة ذكي من خلال منصة موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وفق الاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي والخطة التنفيذية 2026-2028.
ووفق الخطة، تشمل المنصة الرد على استفسارات المواطنين، وإرشادهم في الإجراءات، وتوجيههم إلى الخدمات الرقمية، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ بعض الخدمات نيابة عنهم.
وستتمكن المنصة من التعامل بكفاءة مع اللغة العربية قراءة وكتابة، وإجراء محادثات عبر الهاتف أو واتساب، مع دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وفق المعايير العالمية.
وكانت الوزارة قد أطلقت في أيار 2021 مركز “سند جو” للدردشة التفاعلية عبر واتساب، لكنه توقف عند مرحلة التجربة، فيما تهدف الاستراتيجية الحالية لتحديث تطبيق “سند” وتحسين واجهات الاستخدام لتسهيل الإجراءات وزيادة رضا المستخدمين.
وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، سامي سميرات، أن المشروع يسعى لتحسين تجربة المستخدم، وتعزيز التواصل الذكي والشفافية بين الحكومة والمواطنين، بما يعزز الثقة بالمبادرات الرقمية.
ويأتي المشروع ضمن الاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي 2026-2028، التي أقرها مجلس الوزراء في تشرين الثاني 2025، وتتضمن 57 مشروعاً رئيساً تشمل رقمنة الخدمات، الهوية الرقمية، الأمن السيبراني، التعليم والصحة الرقميين، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الخدمات الحكومية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".