وزير الصحة يستقبل ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استقبل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، الاثنين، بمقر الوزارة، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) بالجزائر، فايزة بن دريس، وذلك بحضور إطارات من الإدارة المركزية.
وحسب وزارة الصحة، شكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون الثنائي القائم منذ عدة سنوات. بين وزارة الصحة ومكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في الجزائر، والعمل على تعزيزه وتوسيعه مستقبلا.
في هذا السياق، ذكرت ممثلة الصندوق الأمم المتحدة بالتزام الجزائر الذي تم التأكيد عليه خلال مؤتمر نيروبي. سنة 2019، الرامي إلى تحقيق الأهداف الثلاثة الأساسية لهذه القمة والمتمثلة في صفر وفيات أمهات يمكن تفاديها. وصفر حاجات غير ملباة في مجال التنظيم العائلي، وصفر حالات عنف ضد المرأة، وذلك بحلول العام 2030.
من جهته أبرز وزير صحة المكاسب الهامة التي حققتها المنظومة الصحية الوطنية. لاسيما الانخفاض المعتبر في وفيات الأمهات، وارتفاع معدل الحياة، إلى جانب تحسين التغطية الصحية ورفاهية السكان.
وشدد الوزير، في ذات السياق، على أهمية مواصلة وتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. مثمنا دوره في دعم البرامج الصحية الوطنية لا سيما صحة الأم والمرأة والصحة الإنجابية. كما أبرز أن هذا التعاون أسهم بشكل ملموس في تكريس المقاربات الوقائية والتشاركية. بما ينسجم مع أولويات السياسة الصحية الوطنية والتزامات الجزائر الدولية.
من جهتها، وصفت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر، فايزة بن دريس، الجزائر بالشريك الإستراتيجي. مؤكدة استعداد الصندوق لمواصلة العمل والتنسيق ومرافقة الجهود الوطنية في المجالات ذات الصلة بصحة الأم والمرأة.
وفي ختام اللقاء، أعرب الطرفان عن تفاؤلهما بمستقبل التعاون بين الجزائر وصندوق الأمم المتحدة للسكان. مؤكدين أن العمل المشترك سيسمح بتحقيق إنجازات نوعية ومستدامة في مجال صحة الأم والمرأة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: صندوق الأمم المتحدة للسکان
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU