حظر استيراد الدواجن مؤقتا من فرنسا بسبب تفشي إنفلونزا الطيور
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
فرضت الهيئة العامة للغذاء والدواء حظراً مؤقتاً وفورياً على استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما من مقاطعة «Cotes-dArmor» في جمهورية فرنسا، وذلك استجابة للتقارير الدولية المؤكدة لتفشي مرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة في تلك المنطقة.
وعمّمت غرفة الشرقية على جميع مشتركيها تفاصيل القرار العاجل الذي تلقته عبر اتحاد الغرف السعودية، والمستند إلى برقية رسمية من وزارة التجارة تتضمن التوجيهات الصادرة عن الهيئة العامة للغذاء والدواء بخصوص المستجدات الوبائية العالمية.
أخبار متعلقة "الغذاء والدواء" لـ"اليوم": منتجات ابتاميل ادفانس لم تدخل المملكةبمشاركة «الفاو».. خطة لتطهير أسواق الأسماك من الغش"الهيئة العامة للأوقاف" توضح آلية تحديد مصارف الوقف المجهولإصابات مؤكدة بإنفلونزا الطيور
ويشمل القرار حظر الاستيراد من مقاطعة «Cotes-dArmor» الفرنسية، بناءً على تقرير التبليغ الفوري الصادر عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية «WOAH» في أواخر شهر ديسمبر لعام 2025م الذي أثبت وجود إصابات مؤكدة بالفيروس.
واستثنت الهيئة من هذا الحظر المؤقت شحنات لحوم الدواجن وبيض المائدة التي خضعت لمعاملة حرارية كافية للقضاء على فيروس إنفلونزا الطيور شديد الضراوة، لضمان استمرار تدفق الإمدادات الآمنة للأسواق المحلية دون انقطاع.
واشترطت الجهات الرقابية لفسح المنتجات المستثناة ضرورة مطابقتها التامة للاشتراطات الصحية والمواصفات القياسية المعتمدة في المملكة، لضمان خلوها من أي ملوثات قد تضر بالصحة العامة.
إرفاق شهادات صحية
وألزمت الهيئة المستوردين بإرفاق شهادات صحية رسمية صادرة من الجهات المعتمدة في فرنسا، تثبت بشكل قاطع خلو المنتجات الواردة من الفيروس المسبب للمرض أو خضوعها للمعالجة الحرارية اللازمة للقضاء عليه.
وجاء التحرك السريع بعد رصد تقرير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية الصادر بتاريخ 21 ديسمبر 2025م بشأن الوضع الوبائي في فرنسا.
وتستند هذه الإجراءات إلى قرار الهيئة العامة للغذاء والدواء الصادر في الثاني والعشرين من شهر رجب لعام 1447 هـ، والتي تعكس يقظة الجهات الرقابية ومتابعتها المستمرة لتقارير سلامة الغذاء في كافة دول العالم.
ويهدف هذا الحظر إلى سد أي ثغرة قد تؤدي إلى انتقال المرض إلى الثروة الحيوانية المحلية أو التأثير على صحة المواطنين والمقيمين، مع الحفاظ على التوازن بين حماية الصحة العامة وتوفر المنتجات الغذائية.
وتواصل وزارة التجارة واتحاد الغرف السعودية التنسيق المستمر لتعميم هذه الضوابط على كافة المستوردين ومشتركي الغرف التجارية لضمان الالتزام الفوري وتجنب أي خسائر قد تترتب على استيراد شحنات محظورة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام حظر استيراد الدواجن الهيئة العامة للغذاء والدواء استيراد الدواجن من فرنسا الهیئة العامة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.