وسيم السيسي من معرض الكتاب: بالدليل الجيني القاطع.. مصر «أم الدنيا»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شهد «الصالون الثقافي»، ضمن فعاليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة فكرية بعنوان «من رموز المعابد إلى وجدان الشعب»، سلطت الضوء على الهوية المصرية، وكيفية إحيائها في قلوب الأجيال الجديدة.
الندوة جاءت ثمرة تعاون بين مؤسستي «مصر الخير» و«يارو للحضارة المصرية»، وبمشاركة نخبة من المتخصصين، يتقدمهم الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، والدكتورة هالة الطلحاتي، والدكتورة أمل جمال، استشاري قطاع مناحي الحياة في مؤسسة «مصر الخير».
اُفتتحت الندوة بالسلام الوطني، قبل عرض فيلم تسجيلي يوثق الجهود الميدانية ومشاريع مؤسستي «مصر الخير» و«يارو»، مستعرضًا حزمة من الورش التدريبية المتخصصة في: صناعة الأفلام، والتصوير الفوتوغرافي، والإنشاد التراثي، وتعليم علم المصريات.
من جهتها، قالت الدكتورة أمل جمال إن دور مؤسسة «مصر الخير» لا يقتصر على «الكرتونة» والعمل الخيري التقليدي، بل يمتد ليشمل «تنمية الإنسان» كهدف استراتيجي يتسق مع رؤية الدولة، التي يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أما الدكتورة هالة الطلحاتي فروت قصة إنشاء مؤسسة «يارو»، تحت قيادة الدكتور وسيم السيسي، انطلاقًا من أفكاره المرتبطة بالتوعية بالهوية المصرية، مشيدة بالشراكة مع مؤسسة «مصر الخير».
وتطرقت إلى دور مؤسسة «يارو» في تعزيز الولاء، عبر تقديم ما أسمته «غذاءً للعقول»، بما يتضمنه من تبسيط علم المصريات لجميع الفئات العمرية، مشيرة إلى أن المبادرات المشتركة نجحت في الوصول إلى أكثر من 25 ألف مستفيد، بينما كانت الدولة المصرية الداعم الأكبر لهذه الجهود الوطنية التي تستهدف حماية الوعي القومي.
وأوضحت أن المبادرات، مثل مسابقة «إحنا مين»، نجحت في الوصول إلى 21 محافظة، بما في ذلك المناطق المطورة مثل «حي الأسمرات» و«مساكن عثمان»، لتحويل الثقافة إلى طاقة تنموية ومصدر دخل للأسر، من خلال الفنون التراثية.
وفي مداخلة ثرية، فكك الدكتور وسيم السيسي أبعاد الهوية المصرية من منظور جيني وتاريخي، مؤكدًا أن العلم الحديث حسم قضية الأصول المصرية، مستشهدًا بأبحاث جينية عالمية أثبتت أن الجينات المصرية ممتدة في أوروبا وآسيا منذ 55 ألف عام، ما يجعل مصر «أم الدنيا» بالدليل الجيني القطعي.
ودحض د. «وسام» افتراءات حركة «المركزية الأفريقية» أو «الأفروسنتريك» مؤكدًا أنها باطلة علميًا، بعدما أثبتت التحاليل والبحوث العلمية أن الجين الأفريقي «الأسود» لم يظهر في مصر إلا عام 1375م، معتبرًا أن هذه الحركات «تسرق التاريخ لسرقة الجغرافيا».
وشدد على أن الهوية ترتبط بالأرض لا باللغة أو الدين، فنحن «مصريون نتحدث العربية»، معتزًا بالعلاقات المتينة مع الأشقاء العرب، وبمواقفهم التاريخية مع مصر.
وأرجع عالم المصريات صمود الحضارة المصرية عبر العصور إلى ارتكازها على قيمتي العدالة والكفاءة، وتميزها في علوم الطب والجراحة قبل أن تعرف بقية الشعوب معنى الحضارة.
اختتمت الندوة بفقرة فنية للمرشدة السياحية هدير عماد، التي أبهرت الحضور بتقديم «أنشودة إخناتون» و«أنشودة إيزيس» باللغة المصرية القديمة، لتعيد إحياء أصداء الماضي في قلب الحاضر، وتؤكد أن صوت الأجداد لا يزال نابضًا في وجدان الشعب، قبل أن تكرم شركة «المقاولون العرب» الدكتور وسيم السيسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصالون الثقافي معرض القاهرة الدولي للكتاب الهوية المصرية الأجيال الجديدة مصر الخير الدکتور وسیم السیسی الهویة المصریة مصر الخیر
إقرأ أيضاً:
الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لعدة ملفات.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر، كأداة تخطيط استراتيجية موجهة لضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية. وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية عبر كامل التراب الوطني.
كما تم تسليط الضوء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان. وتحسين التكفل بالحالات الإستعجالية، إلى جانب التقدم المسجل في مكافحة الأمراض المعدية.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة يندرج ضمن ديناميكية التحول الهيكلي للإقتصاد الوطني. القائم على الإبتكار والتطوير التكنولوجي، والتنويع الإقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم مشروع مخطط عمل يستند إلى مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تتعلق بإنشاء المؤسسات الناشئة. ودمجها وتدويلها، بهدف استحداث 20.000 مؤسسة ناشئة بحلول 2029.
كما تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل ذات الصلة (SPANBA 2025-2030). بما يتماشى مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي الذي اعتمد في مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP15).
وإذ تندرج ضمن إلتزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فإن هذه الاستراتيجية. تهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تدابير موجهة لوقف تدهور النظم الإيكولوجية. وتدارك فقدان النظام البيئي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، وتحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.
كما ينص مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي (2025-2030) على دمج رهانات التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية. وتعزيز الحوكمة البيئية، وكذا إشراك الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور