هزاع بن زايد يشهد توقيع اتفاقية بين مكتب أبوظبي للاستثمار و«ستيت ستريت»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، توقيع اتفاقية بين مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة «ستيت ستريت»، الشركة العالمية الرائدة في مجال تقديم الخدمات المالية للمستثمرين والمدرجة في بورصة نيويورك، وذلك لإنشاء مركز عمليات جديد للشركة في منطقة العين.
كما التقى سموه، على هامش توقيع الاتفاقية، رون أوهانلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «ستيت ستريت»، حيث جرى، خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الخدمات المالية والاستثمارية، ودعم توسع الشركة في منطقة العين، بما يسهم في تعزيز مكانة المنطقة مركزاً جاذباً للاستثمارات النوعية والفرص الاقتصادية.
حضر اللقاء وتوقيع الاتفاقية، معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، رئيس مجلس إدارة «أبوظبي العالمي» (ADGM)، وسعادة بدر سليم سلطان العلماء، مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار.
وتعد هذه الاتفاقية، التي وقعها سعادة بدر سليم سلطان العلماء عن مكتب أبوظبي للاستثمار، ورون أوهانلي عن شركة «ستيت ستريت»، خطوة مهمة ضمن استراتيجية التوسع طويلة الأمد للشركة في دولة الإمارات والمنطقة، كما تعزز دور شركة «ستيت ستريت»، باعتبارها شريكاً استراتيجياً ضمن منظومة «أبوظبي العالمي» (ADGM).
وبموجب هذه الاتفاقية، سيوفر مركز العمليات الجديد أكثر من 300 وظيفة في قطاع الخدمات المالية على مدى السنوات الأربع المقبلة، بما يتيح مسارات مهنية نوعية للكفاءات والكوادر الإماراتية في منطقة العين.
كما ستتعاون شركة «ستيت ستريت»، بموجب الاتفاقية، مع الجامعات المحلية لإتاحة فرص وظيفية وتدريبية للخريجين، إلى جانب تنظيم برامج تدريب وورش عمل متخصصة تسهم في صقل مهارات الشباب، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وقادر على المنافسة العالمية.
ويأتي هذا التعاون ضمن إطار مجمّع التقنيات المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة (FIDA) التابع لمكتب أبوظبي للاستثمار، والذي يهدف إلى تطوير منظومة مالية واستثمارية متكاملة تجمع بين الحلول المبتكرة والتقنيات الرقمية والمالية المتقدمة، حيث من المتوقع أن يسهم المجمّع بحلول عام 2045 في إضافة 56 مليار درهم إلى الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي، واستقطاب استثمارات بنحو 17 مليار درهم، بما يتماشى مع جهود التنويع الاقتصادي على مستوى الإمارة.
وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن استقطاب الاستثمارات النوعية وبناء الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية الرائدة يُشكِّل ركيزة أساسية في دفع عجلة مسيرة التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي، مشيراً سموه إلى أهمية توجيه هذه الاستثمارات نحو دعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف النمو الاقتصادي المستدام، وخلق فرص عمل نوعية للكفاءات الإماراتية، وتمكين الكوادر الوطنية، بما يعزز تنافسية إمارة أبوظبي ومنطقة العين في هذه القطاعات الحيوية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وبهذه المناسبة، قال معالي أحمد جاسم الزعابي: «يُمثِّل توسُّع شركة (ستيت ستريت) في منطقة العين خطوة استراتيجية تعكس ثقة المستثمرين العالميين في كفاءة منظومة الأعمال في إمارة أبوظبي، وتُجسد نموذجاً للشراكات طويلة الأمد التي تركز على بناء القدرات البشرية، وتعزيز الجاهزية للمستقبل، بما يدعم أجندة التنمية الاقتصادية للإمارة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية (اقتصاد الصقر)».
ومن جانبه، قال رون أوهانلي: «تقوم استراتيجية شركة (ستيت ستريت) على تلبية متطلبات عملائها، والحرص على الاستثمار في نمو أعمالها في دولة الإمارات، وتوسيع حضورها في إمارة أبوظبي و(أبوظبي العالمي) (ADGM). وتُعد أبوظبي ومنطقة العين من الأولويات الاستراتيجية لشركة (ستيت ستريت)، حيث نؤمن بأن خبراتنا في المراكز المالية العالمية قادرة على الإسهام في دعم مسيرة الإمارة نحو تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في مجال الخدمات المالية والاستثمارية».
يُذكر أن شركة «ستيت ستريت» كانت قد أسست حضورها في أبوظبي في عام 2018 من خلال «أبوظبي العالمي» (ADGM)، حيث تواصل الشركة تقديم خدماتها للعملاء المؤسسيين في المنطقة.
ويُعد إطلاق مركز العمليات الجديد في منطقة العين امتداداً لهذا الالتزام، بما يعزز إسهامات الشركة في تطوير قطاع الخدمات المالية، وتمكين الكفاءات على مستوى الإمارة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي ستيت ستريت العين هزاع بن زايد الإمارات مكتب أبوظبي للاستثمار مکتب أبوظبی للاستثمار الخدمات المالیة أبوظبی العالمی فی منطقة العین إمارة أبوظبی ستیت ستریت بن زاید
إقرأ أيضاً:
توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، على مراسم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين عدد من فروع مجمع سوناطراك والشركة النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. والمدير العام لشركة “سونيديب”، علي سيبو حسان. إلى جانب مسؤولي الفروع المعنية وإطارات من قطاع المحروقات في البلدين.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية النيجر. بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي والطاقوي بين البلدين.
وشملت مذكرات التفاهم مجالات استراتيجية في صناعة المحروقات، إذ تم توقيع مذكرة أولى بين المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء “إيناجيو” (ENAGEO) وشركة “سونيديب”، تتعلق بإنجاز عمليات اقتناء ومعالجة المعطيات الزلزالية على الأراضي النيجرية، بهدف دعم جهود الاستكشاف وتطوير الموارد البترولية والغازية.
كما تم توقيع مذكرة ثانية بين المؤسسة الوطنية للحفر “إينافور” (ENAFOR) وشركة “سونيديب”، تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في أشغال الحفر البترولي والغازي بجمهورية النيجر. بما يعزز القدرات التقنية والعملياتية للطرفين ويدعم تطوير النشاط المنجمي والبترولي.
أما المذكرة الثالثة، فقد جمعت بين الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” (NAFTAL) وشركة “سونيديب”. وتهدف إلى تطوير التعاون في مجال توزيع المنتجات البترولية.، وإنجاز مراكز لتعبئة غاز البترول المميع. إلى جانب برامج التكوين ونقل الخبرات. كما تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في تصنيع وتخزين وتوزيع مادة البيتومين، بما يساهم في دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في النيجر.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الجزائرية-النيجرية في قطاع المحروقات، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار، مع الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز.
كما تندرج هذه الاتفاقيات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة سابقًا بين مجمع سوناطراك وشركة “سونيديب”. والتي تهدف إلى تطوير مشاريع مشتركة ذات منفعة متبادلة، وتعزيز نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويكرس مبادئ التعاون والتضامن الإفريقي.