اتحاد الغرف التجارية: معارض «أهلاً رمضان» تضبط الأسعار قبل الشهر الكريم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن السوق المصرية تشهد حاليًا حالة من الاستقرار الواضح، مدعومة بتوافر السلع الأساسية بكميات كبيرة تفوق احتياجات الاستهلاك، مشيرًا إلى أن المخزون الاستراتيجي آمن ويكفي لفترات تتراوح بين 3 و10 أشهر لبعض السلع.
. قائمة شاملة لتلبية احتياجات الأسر المصرية
وأوضح عز أن السوق المحلي يشهد وفرة ملحوظة في كميات السكر، مدعومة ببدء موسم حصاد بنجر السكر وقصب السكر، إلى جانب امتلاك التجار لمخزون كبير قادر على تلبية الطلب المتزايد خلال شهر رمضان، لافتًا إلى استقرار أسعار الزيوت نتيجة توافر الكميات المستوردة وتراجع الأسعار العالمية.
وأشار إلى أن الاستعداد لمعارض «أهلاً رمضان» بدأ منذ وقت مبكر، من خلال تنسيق مشترك بين اتحاد الغرف التجارية ووزارة التموين والمحافظات، بهدف تغطية جميع المحافظات وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، بما يسهم في ضبط حركة الأسواق وتعزيز استقرار الأسعار.
وأضاف أن هذه المعارض تعتمد على ضخ مستمر للسلع وتجديد المنتجات على الأرفف، لضمان تلبية احتياجات المواطنين طوال فترة المعارض، مؤكدًا أن المواطن سيلاحظ تأثير التخفيضات والمبادرات الحكومية بشكل ملموس مع اقتراب شهر رمضان.
ودعا عز المواطنين إلى تجنب الشراء المبالغ فيه وتخزين السلع دون داعٍ، مشددًا على أن استمرار توافر المنتجات هو العامل الأهم للحفاظ على استقرار الأسعار، مشيرًا إلى أن التخفيضات الحالية تأتي في إطار المنافسة بين الشركات، دون وجود زيادات حقيقية في الأسعار.
واختتم بالتأكيد على أن التجارب السابقة أثبتت أن موجات الإقبال الكثيف تكون مؤقتة، بينما يسهم انتظام توافر السلع في تهدئة الأسواق وتحقيق حالة من الطمأنينة لدى الأسر المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغرف الغرف التجارية معارض معارض أهلا رمضان أهلا رمضان الأسعار اتحاد الغرف التجاریة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.