وزير الأوقاف: تعظيم وتطوير دور المسجد في بث معاني الروحانية بشهر رمضان
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا مع الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بالوزارة، والقيادات الأخرى بالوزارة لبحث الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك، ومناقشة الجوانب الدعوية والفكرية والتنظيمية المتعلقة بالخطة الرمضانية في المساجد وعلى المنصات الإلكترونية.
وزير الأوقاف يبحث استعدادات الوزارة لشهر رمضان المباركوزير الأوقاف ينعى رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق
وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من 80 حافظا للقرآن
واستعرض الاجتماع محاور العمل الدعوي خلال الشهر الكريم، وآليات تعزيز الخطاب الديني الرشيد، ونشر قيم الاعتدال والتوازن، وتأكيد دور المسجد في ترسيخ الوعي الديني والفكري، وبث روح الروحانية والسمو الأمل والتراحم والكرم وكافة القيم الرفيعة بين أفراد المجتمع بما يليق بشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.
كما ناقش الاجتماع خطط الدروس اليومية، والمقارئ القرآنية، وبرامج الأئمة والواعظات، وضوابط التراويح والاعتكاف والتهجد، والمتلقيات الفكرية المقترحة ووسائل النقل والعرض الإعلامي للأنشطة الرمضانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأوقاف وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.