مدرسة “يد تبني ويد تحمي” ومنهجية السيادة والشهادة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
لا تمثل الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، مجرد مناسبة عابرة لاستذكار رحيل قائد، بل هي وقفة تعبوية واستراتيجية أمام مشروع وطني وإيماني متكامل، استطاع في أحلك الظروف أن يرسم لليمن مساراً جديداً نحو العزة والكرامة، متجاوزاً زمن الارتهان والوصاية.
لقد كان الشهيد الرئيس صالح الصماد -رضوان الله عليه- ثمرة نقية من ثمار المنهج القرآني، وترجمة عملية للمسيرة التي أسسها شهيد القرآن.
بينما كان الأعداء يراهنون على سقوط مؤسسات الدولة وانهيار الجبهة الداخلية، أطلق الشهيد الرئيس صالح الصماد مشروعه الخالد “يد تبني.. ويد تحمي”حيث كانت هذه الرؤية هي الصخرة التي تحطمت عليها مؤامرات التفتيش والتمزيق؛ فبينما كانت اليد التي تحمل السلاح وتذود عن حياض الوطن في “نهم” و”الساحل الغربي” وفي مختلف جبهات العزة والشموخ، كانت هناك يد أخرى تعيد ترتيب البيت الداخلي، وتبني جيشاً وطنياً قوياً، وتؤصل لمنظومة تصنيع عسكري أذهلت العالم اليوم في معارك “طوفان الأقصى” وكسر الهيمنة الأمريكية في البحار.
إن إقدام العدو الأمريكي عبر أدواته على اغتيال الرئيس الصماد، لم يكن مجرد استهداف لشخصه، بل كان محاولة بائسة لضرب المشروع النهضوي الذي بدأ يتبلور في اليمن. لقد أرادوا التخلص منه، لأنه مثل “الرئيس القدوة” الذي كسر الصورة النمطية للحكام التابعين؛ فكان الرئيس الذي يزور الخنادق، ويواسي الجرحى، ويتفقد المزارع، ويواجه الاستكبار العالمي بصلابة لا تلين، لقد أدرك الأمريكيان أن بقاء قائد بنزاهة وشجاعة وإيمان الصماد يعني ضياع أطماعهم في اليمن إلى الأبد.
إن الوفاء الحقيقي للشهيد الصماد اليوم، لا يكون بالكلمات فحسب، بل بمواصلة السير على دربه في الصمود والثبات، وتعزيز وحدة الصف خلف القيادة الثورية. إن ما تشهده محافظات وقرى وعزل الوطن بأسره، من زخم وتعبئة عامة والتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة، لهو الرد العملي والوفاء الحي لدمائه الطاهرة.
رحل الشهيد الرئيس صالح الصماد جسداً، وبقي مدرسةً تلهم الأجيال معنى التضحية. رحل تاركاً لنا يمناً لا يقبل الانكسار، وجيشاً يزأر في وجه الطغاة، وشعباً يؤمن أن الحرية تعمد بالدم، وأن “رجل المسؤولية” قد وضع حجر الأساس لانتصار اليمن الكبير.
*محافظ محافظة عدن
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”
تحدث الناخب الوطني، عن المباريات التحضيرية التي سيخوضها المنتخب الوطني، ضد هولندا، وبوليفيا، تحضيرا لكأس العالم 2026.
وصرح بيتكوفيتس، اليوم الأحد، في ندوته الصحفية: “منتخب هولندا لديه اسم كبير، وهو منتخب جد قوي”.
كما أضاف الناخب الوطني: “مباراتنا ضد منتخب هولندا، ستسمح لنا بمعرفة حدود امكانيات لاعبينا، وستكون مشابة جدا للمواجهة التي تنتظرنا ضد منتخب الأرجنتين”.
وتابع فلاديمير بيتكوفيتش: “المباراة الثانية، فرصة بالسنبة لنا لاكتشاف الأجواء المناخية في امريكا، قبل اختتام التحضيرات العامة، والدخول في التحضرات الخاصة بمباراة الأرجنتين”.