تناول الشوفان ليومين فقط.. تحصد فوائد صحية تستمر لأسابيع
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
ألمانيا – أفاد علماء جامعة بون أن تناول الشوفان لمدة يومين يساعد على خفض مستوى الكوليسترول ودعم عملية الأيض، ويستمر هذا التأثير لعدة أسابيع.
وفقا لمجلة Nature Communications، شملت الدراسة 68 شخصا يعانون من متلازمة الأيض، وهي مزيج من زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات في مستويات السكر والدهون في الدم.
ويُرجع الخبراء هذه النتائج إلى أن الشوفان يحفز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تنتج مواد تؤثر في استقلاب الكوليسترول. كما ينظم حمض الفيروليك مستوى الدهون، بينما تقلل نواتج تحلل الحمض الأميني الهيستيدين من خطر مقاومة الأنسولين، وهو سبب رئيسي للإصابة بداء السكري.
وتناول المشاركون في الدراسة 300 غ من دقيق الشوفان المطبوخ بالماء، مع كمية قليلة من الفاكهة أو الخضراوات، ثلاث مرات يوميا. أما المجموعة الضابطة، فاتبعت نظاما غذائيا منخفض السعرات الحرارية، لكن من دون شوفان، وكانت التحسينات التي طرأت عليها أقل وضوحا. وفي المقابل، لم يسفر النظام الغذائي الأطول والأخف، الذي اشتمل على 80 غراما من الشوفان يوميا، عن أي تأثير يذكر على مستويات الكوليسترول.
ولمنع التحيز في تقييم النتائج، أُجريت عمليات أخذ عينات المواد الحيوية (الدم والبراز) والقياسات الفسيولوجية (ضغط الدم والوزن) بطريقة عمياء، بحيث لم يكن العلماء على علم ما إذا كانت العينات تعود لمشاركين في المجموعة التجريبية أو الضابطة.
وأجرى الباحثون خمسة تقييمات: الأول قبل تغيير النظام الغذائي، والثاني مباشرة بعد يومين من اتباع نظام الشوفان، ثم ثلاثة تقييمات أخرى بعد أسبوعين، وأربعة أسابيع، وستة أسابيع. وفي كل تقييم، سجل الفريق المؤشرات الصحية الرئيسية، مثل ضغط الدم والوزن والطول ومحيط الخصر ونسبة الدهون في الجسم، إضافة إلى عينات الدم والبراز. واستخدم الباحثون بروتوكولا مشابها في الدراسة الثانية، التي تناول فيها المشاركون 80 غراما من دقيق الشوفان يوميا لمدة ستة أسابيع.
ويشير الباحثون إلى أن اتباع نظام غذائي يعتمد على دقيق الشوفان لفترة قصيرة يمكن أن يغير الميكروبيوم والتمثيل الغذائي، ما يسهم في خفض الكوليسترول المرتفع ودعم صحة الأوعية الدموية.
المصدر: science.mail.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
قنا تستمر في إخلاء المدن من الأسواق العشوائية
واصلت الأجهزة التنفيذية في محافظة قنا، أعمال إزالة الأسواق العشوائية من مدن المحافظة، فبعد إخلاء مدينة نجع حمادي من الأسواق العشوائية ونقل الباعة الجائلين إلي السوق الحضاري، أخلت الأجهزة التنفيذية شوارع مدينة دشنا شمال قنا، من الأسواق والباعة الجائلين، وكانت قد جرت في الأيام الماضية، عمليات إخلاء مماثلة للبائعين بطريق مصر أسوان المار بمدينة دشنا.
ذات صلة..
وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا بمحافظة قنا، بعمل حملة مكبرة لضبط الشارع الدشناوي، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم في مختلف مراكز ومدن المحافظة.
وفي السياق نفذت الأجهزة الأمنية والتنفيذية بإشراف اللواء محمد حامد هشّام، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، وخالد بهيج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، والعميد محمد رضوان، مدير إدارة المرور بقنا، والعميد هاني صابر، مدير إدارة المرافق بقنا، وقوات من الأمن المركزي ورجال مركز شرطة دشنا، حملة مكبرة لرفع الاشغالات والباعة الجائلين بشوارع المركز.
ضبط مخالفات:
ومن جانبه أوضح خالد بهيج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، أن الحملة أسفرت عن تحرير وضبط 548 مخالفة وجريمة تموينية وبيئية متنوعة، حيث تمكنت القوات المشاركة من رفع الإشغالات على طريق مصر أسوان الزراعي السريع.
وتحرير 56 محضر أشغال طريق، وإزالة 170 حالة كمضبوطات إدارية، بالإضافة إلى تنفيذ 200 إزالة إدارية فورية أسهمت في تحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين والمركبات والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
وتابع بهيج، أن الحملة نجحت في ضبط العديد من المخالفات التجارية والبيئية والصحية، حيث تم تحرير 34 محضر مخالفة لباعة جائلين، وضبط 12 منشأة تقوم بإدارة محال عامة بدون ترخيص، إلى جانب تحرير 17 محضر رسم تفتيش، و3 محاضر لمكبرات الصوت المسببة للإزعاج.
وأشار رئيس الوحدة المحلية، إلى أن الحملة تمكنت من تحرير 24 محضراً لعدم حمل شهادة صحية للعاملين في مجال الأغذية، فضلاً عن الجانب البيئي الذي شهد تحرير 22 محضر مخالفة نظافة، و4 محاضر مخالفة رش مياه في الشوارع، و6 محاضر مخالفة لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.
وأكد بهيج، أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة متكاملة للتصدي لكافة صور المخالفات وتحقيق الانضباط التام بالشارع الدشناوي، مشيراً إلى استمرار هذه الحملات الرقابية بشكل دوري ومفاجئ على مختلف القطاعات الخدمية والتجارية والصحية لضمان الالتزام الكامل بالقوانين، وحماية صحة المواطنين، وتحقيق بيئة آمنة ومنظمة للجميع.