الجامع الأزهر يستعد لشهر رمضان.. صلاة التراويح 20 ركعة يوميًا بالقراءات العشر
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
يستعد الجامع الأزهر الشريف لإطلاق خطته الدعوية لشهر رمضان المبارك 1447 هـ / 2026م، حيث تشمل الفعاليات اليومية: المقارئ، درس الظهر، ملتقى العصر، صلاة التراويح ودرس التراويح، صلاة التهجد، والإفطار الجماعي للطلاب الوافدين.
كما ستقوم المركز الإعلامي للأزهر ببث فعاليات الجامع مباشرة على صفحات الأزهر ومواقع التواصل الاجتماعي.
تعد صلاة التراويح ودروسها الحدث الأبرز، حيث سيؤديها هذا العام 12 قارئًا، بواقع 20 ركعة يوميًا، ويشمل ذلك أيضًا مسجد مدينة البعوث الإسلامية، مع تنظيم درس التراويح بالتعاون مع هيئة كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر.
كما أعد الجامع جدولًا لمرشحي صلاة التهجد، وعددهم 12 قارئًا، لأداء 8 ركعات يوميًا من الليلة العشرين حتى نهاية رمضان بالقراءات العشر.
برنامج المقارئ والأنشطة الأخرى130 مقرأة على مدار الشهر، بواقع 5 مقارئ يوميًا من الساعة 10 صباحًا حتى 3 عصرًا، للرجال والنساء، مباشرة وأونلاين.
52 درسًا بعد الظهر و26 ملتقى بعد العصر.
30 درسًا مع التراويح.
احتفالات كبرى خلال الشهريشهد الأزهر 6 احتفالات مهمة خلال رمضان، تشمل:
الاحتفال السنوي للجامع الأزهر ومرور 1085 عامًا على إنشائه.
الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، ذكرى غزوة بدر، وذكرى فتح مكة.
الاحتفال بليلة القدر وعيد الفطر المبارك.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صلاة التراويح بالأزهر القراءات العشر فعاليات الأزهر دروس التراويح صلاة التراویح یومی ا
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.