كشف وعلاج بالمجان لـ 290 مواطنًا في قافلة سكانية شاملة بالبحيرة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
نظمت وحدة السكان بديوان عام محافظة البحيرة بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية قافلة سكانية شاملة بقرية كومبو التابعة لقرية ديروط، بمشاركة عدد من القطاعات الخدمية لتقديم خدمات صحية وبيطرية وتموينية وتوعوية وثقافية متكاملة للمواطنين.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم القوافل الطبية والسكانية الشاملة خاصة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتقديم الرعاية الصحية والخدمات الأساسية في أماكن إقامتهم.
وخلال القافلة، تم توقيع الكشف الطبي المجاني على 290 مواطنًا في تخصصات الباطنة والأطفال والأنف والأذن والحنجرة والأمراض الجلدية، إضافة إلى فحص الأورام والاعتلال الكلوي ضمن مبادرة «100 مليون صحة»، مع تنفيذ ندوة توعوية حول الإنفلونزا الموسمية وطرق الوقاية منها.
وفي قطاع الطب البيطري تم علاج وتحصين 200 رأس من الأغنام ضد الطفيليات الداخلية، مع إجراء تقصٍ وبائي للأمراض الوبائية، إلى جانب عقد ندوة إرشادية للتوعية بداء السعار وسبل الوقاية منه.
كما تضمنت القافلة أنشطة تعليمية وثقافية، حيث نُفذت ورش فنية للأطفال بالتعاون مع قصر ثقافة المحمودية لتنمية مهاراتهم الإبداعية، إضافة إلى ورش تدوير خامات وصناعة تيجان من ورق الفوم وورش حكي ورسم وتلوين، فضلاً عن ندوة بعنوان «عيد الشرطة المصرية».
وفي إطار التخفيف عن المواطنين، تم توزيع أسطوانات الغاز بسعر المستودع على أهالي قرية كومبو والقرى المجاورة، بينما شهد قطاع الأوقاف تنفيذ أنشطة دينية وتوعوية، منها ندوة بعنوان «النصف من شعبان» بمدرسة عبد الحميد المنياوي للتعليم الأساسي.
وأكدت محافظ البحيرة أن القوافل السكانية الشاملة ستستمر بجميع مراكز وقرى المحافظة مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتحقيق حياة كريمة للمواطنين في إطار رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 100 مليون صحة أسطوانات الغاز الأنشطة الثقافية البحيرة التنمية المستدامة القافلة السكانية الكشف الطبي المحمودية حياة كريمة داء السعار
إقرأ أيضاً:
سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.
وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.
وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.
في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.
وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.