برنامج "كنوز التنوع" يعزّز وعي الشباب بالاستدامة البيئية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
انطلقت أولى مجموعات برنامج "كنوز التنوع" الذي تقدمه مؤسسة أوتورد باوند عُمان بدعم من السفارة البريطانية بمسقط بهدف زيادة الوعي وتعزيز الإحساس بالمسؤولية تجاه الاستدامة البيئية والتنوع الأحيائي في سلطنة عُمان، للذكور والإناث من الفئة العمرية 14 إلى 25 عاما.
ويعتبر البرنامج أحد المخرجات الأساسية للرحلة الاستكشافية "سلطنة عُمان جوهرة العرب" التي انطلقت في مطلع عام 2025 وشارك فيها أعضاء من فريق مؤسسة أوتورد باوند عمان لتعزيز فهم أعمق حول أهمية التنوع البيولوجي ومدى ارتباطه بالتنمية المستدامة في سلطنة عمان.
وتتحقق أهداف البرنامج بخوض المشاركين لرحلة تعليمية غامرة في الطبيعة تمتد لثلاثة أيام تحتوي على مزيج مصمم بعناية من النقاشات والأنشطة التفاعلية، والجلسات التوعوية التي تركّز على النباتات والحيوانات في سلطنة عُمان، والأنشطة الميدانية مثل المشي والتخييم، بالإضافة إلى الوقت المخصص للتأملات الفردية في الطبيعة.
ويعكس دعم السفارة البريطانية بمسقط للبرنامج التزامها المستمر بتمكين الشباب العُماني من خلال برامج تنموية مؤثرة، فمنذ تأسيسها في عام 2009، شارك في برامج أوتورد باوند عُمان أكثر من 30,000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في برامج تدريبية تركز على تنمية مهارات وقدرات الشباب بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
أبوظبي (وام)
أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.