سلوفاكيا تحذّر: التخلي عن الغاز الروسي سيكون «انتحاراً» لأوروبا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
حذر رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو من أن التخلي عن الغاز الروسي سيكون “انتحارًا” لأوروبا، مؤكدًا أن الحظر الكامل على استيراد الغاز الروسي المقرر تنفيذه في 1 نوفمبر 2027 يمثل خطوة غير حكيمة.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية يوراي بلانار، وصف فيتسو القرار بأنه “أمر غبي”، مشددًا على أن أوروبا تواجه مخاطر كبيرة في حال توقفت عن الاعتماد على موارد الطاقة الروسية.
وقال فيتسو: “آمل أن تكون الحرب في أوكرانيا قد انتهت بحلول نوفمبر 2027، وأن نكون جميعًا قد تجاوزنا هذه الأزمة. التخلي عن الغاز الروسي هو انتحار، وهذه ليست وجهة نظري فقط، بل يشاركني فيها العديد من السياسيين الأوروبيين”.
وأكد رئيس وزراء سلوفاكيا أن بلاده عارضت منذ البداية وقف واردات الغاز الروسي، محذرًا من احتمال حدوث نقص في إمدادات الغاز داخل أوروبا.
ويأتي تصريح فيتسو بعد أن أصدر مجلس الاتحاد الأوروبي بيانًا أعلن فيه الموافقة النهائية على حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارًا من 1 يناير 2027، والغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب اعتبارًا من 30 سبتمبر 2027.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوروبا الاتحاد الأوروبي الغاز الروسي روسيا روسيا والاتحاد الأوروبي سلوفاكيا الغاز الروسی
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.