الجثث بتتكلم وتضحك.. أشهر مغسلة تكشف أسرار عالم الموتى
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت غادة، أشهر مغسلة موتى، عن حبها الكبير لتغسيل الموتى، مؤكدة أنها تعمل في هذا المجال منذ 25 سنة، وأنها لا تستطيع الاستغناء عنه.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة "صدى البلد2": "بقالي 25 سنة بغسل الموتى وحبيت التغسيل، ومقدرش أستغنى عن الشغلانة وحبيتها أوي، لقيت البني آدم زي ما بيعيش بأسراره بيموت بأسراره".
وأضافت غادة أن عملها مع موتى الحوادث جعلها ترى الحياة بمنظور آخر، مشيرة إلى أن هذا العمل لا يقدر بثمن، ولا تنفعه كنوز الدنيا وهي على سرير الغسل.
وتابعت: "اللي عاش بيرضي ربنا بيبان عليه، واللي توفى وهو عمله مش كويس بيبان عليه، واللي بيموت موتة ربنا بيكون وجه مستبشر، واللي بيعمل خير في الدنيا، بيكون خير في غسله وتكفينه".
وأوضحت أن هناك حالات مميزة واجهتها أثناء عملها، منها ميتة كانت تتشاهد وترفع صباعها وتنزله أثناء الغسل، مؤكدة أن الميت يتحسس عمله أثناء الوفاة، وأنها تضطر أحيانًا لتهدئة أقارب المتوفى.
وذكرت: "اقسم بالله قابلت حالة كانت بتتشاهد وهي ميتة كانت بترفع صوباعها وتنزله، على فكرة الميت بيتحسد على موته وعمله، وشوفتها بتتشاهد طول فترة الغسل، لقيت بنتها هتنهار قولت لبنتها لا مينفعش تنهاري".
وأضافت أن الميت يستطيع سماع كل شيء أثناء الغسل، وأن بعضهم يستجيب لحركاتها، مؤكدة أن هناك متوفين يبكون لحظة الغسل، وأن البعض يرغب في إنهاء الغسل بسرعة ليقابل ربنا.
وقالت: "الميت لما بيكون عايز يشوف إنسان بيفتح عينيه والجثة بتكون سامعة كل حاجة، وأنا بكلم الجثة وأنا بحركها وبتستجيب، والميت بيشوف ويسمع عشان يجي معايا على اليمين لما أعوزها، وفيه متوفيين بيعيطوا لحظة الغسل".
وتابعت غادة أن بعض الحالات كانت مؤثرة جدًا، منها متوفية كانت مضطرة لاحتضانها أثناء الغسل، وأخرى كانت تُظهر الألم بصوتها أثناء غسل ذراعها المكسور، مؤكدة أن المتوفى يرى كل شيء حتى لحظة الدفن، وأن بعضهم يضحك ويظهر سروره أثناء الغسل.
واختتمت: "فيه ناس غسلها بيخلص بسرعة كأنها عايزة تخلص وعايزة تقابل ربنا، أنا اتغيرت كتير لما غسلت الناس بقيت عايزة اعامل ربنا بس، وعايزة المغسلة اللي تغسلني متقولش حاجة عني، فيه مرة كنت بغسل واحدة ودراعها كان مكسور وبلين دراعها سمعتها وهي بتقول 'ااه' والجثة بتفضل شايفة كل حاجة لحد ما تنزل التربة، وفيه ناس بتضحك كتير، ده أنا فيه واحدة حضنتني".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مغسلة موتى تغسيل الموتى برنامج تفاصيل أثناء الغسل مؤکدة أن
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.