تعالج خشونة المفاصل.. طبيب يوصى بتناول هذه الأطعمة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
في هذا الصدد يستعرض "الكونسلتو" أطعمة تساهم في علاج خشونة المفاصل بالمراحل المبكرة، وذلك وفقًا لما ذكرته الدكتورة منة السيد الصيدلانية وأخصائية التغذية العلاجية.
أطعمة تساهم في علاج خشونة المفاصل
1- شوربة العظامتناول شوربة العظام أو "المواسير" 4 مرات أسبوعًا، يمكن أن يساهم في علاج خشونة الركبة بالمراحل المبكرة بفضل محتواها العالي من الكولاجين، الجيلاتين، والأحماض الأمينية، التي تساعد في ترميم الغضاريف، تقليل الالتهابات، ودعم صحة المفاصل.
وفي حالة عدم تقبل شربة العظام، يمكن استبدالها بمعلقة صغيرة من الجيلاتين البقري بكوب من الماء يوميًا، حيث يُعد مكملاً غذائياً غنياً بالبروتين والكولاجين.
2- حب الرشادينصح بتناول معلقة صغيرة يوميًا من حب الرشاد، في حالات الخشونة المبكرة، حيث بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، ويُعد مسكن طبيعي لآلام المفاصل، ويساهم في إعادة تكوين الكولاجين في المفاصل مرة أخرى.
للحصول على النتائج الفعالة، يمكن إذابة المعلقة الصغيرة، من حب الرشاد مع كوب صغير من الماء، وإضافة إليه ماء نصف ليمونة لتعزيز العناصر الغذائية.
3- منقوع لبان الدكريساهم لبان الدكر في تخفيف الالتهابات الناتجة عن خشونة الركبة في المراحل المبكرة، ويمنع من تدهور الخشونة لمراحل متقدمة، ويساعد في تقليل آلام المفاصل، وتورم الركبة، وتيبسها، كما يحسن من الحركة اليومية عند استخدامه.
وللحصول على نتائج فعالة، يمكن نقع البان الدكر قبل النوم، ثم إضافته في الصباح مع كوب صغير من الماء المغلي المُذاب به كمعلقة صغيرة من الكركم والقليل من الفلفل الأسود، وتناوله يوميًا بعد وجبة الإفطار.
4- تناول حمض الهيالورونيكمن الضروري في المراحل المبكرة تناول حمض الهيالورونيك، وغالبًا يكون من مرق العظام أو من لحم البقر، أو الدجاج، أو الأسماك، لكن بتركيزات قليلة، وفي هذه الحالة، يمكن تناول مكملات حمض الهيالورونيك مكملات غذائية على هيئة كبسولات أو أقراص
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل