مجمع اللغة العربية يصدر كشافًا علميًا لكتاب «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم»
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أصدر مجمع اللغة العربية الأردني حديثًا كتاب «قائمة بأسماء الأعلام والأقوام والشواهد التاريخية والملل والمصطلحات الوارد ذكرها في كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم» للرحالة الجغرافي محمد بن أحمد المقدسي (375هـ/985م)، من إعداد وضبط وتقديم الدكتور حسين محمد القهواتي.
وبحسب بيان صحفي صدر عن المجمع، اليوم الخميس، يأتي هذا الإصدار ضمن مشروعه الهادف إلى خدمة التراث العربي والإسلامي، وتيسير الإفادة من أمهات الكتب الجغرافية والتاريخية.
ويُعد هذا العمل كشافًا علميًا شاملًا لأسماء الأعلام والأقوام والبلدان والمواطن والمشاهد التاريخية التي ورد ذكرها في كتاب «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم»، الذي يُعد أحد أبرز مصادر الجغرافيا الوصفية في التراث الإسلامي.
وأوضح معدّ الكشاف الدكتور القهواتي، في مقدمته، أن المقدسي دوّن في كتابه مشاهداته وملاحظاته عن الأقاليم والبلدان التي زارها في أرجاء العالم الإسلامي، متناولًا جوانب الحياة اليومية، واللغات واللهجات، والأديان والمذاهب، والملابس والعادات والطعام، وما يميز كل إقليم من خصائص.
وأشار إلى أن الكشاف نُظم في قوائم مرتبة وفق حروف الهجاء، شملت أسماء الخلفاء والملوك والسلاطين والأمراء والوزراء وقادة الجيوش، إضافة إلى العلماء والفقهاء والقضاة والأدباء والمحدثين والقراء وأئمة المساجد والمتصوفة والزهاد، إلى جانب التجار وأصحاب المهن والمشاهد التاريخية.
وأكد مجمع اللغة العربية الأردني أن هذا الإصدار يأتي في إطار رسالته العلمية والثقافية الرامية إلى تحقيق التراث، وخدمة الباحثين والدارسين، وإحياء المصادر العربية الأصيلة في مجالات الجغرافيا والتاريخ والحضارة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.