منظمة «الأرصاد الجوية» تدعم ليبيا ببرامج الإنذارات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
شهدت ليبيا مطلع هذا الشهر رياحًا جنوبية شرقية قوية بلغت سرعتها 50–80 كم/س، أثارت كثيفة من الغبار والرمال وأدت إلى انعدام شبه تام للرؤية في بعض المناطق، إلى جانب أضرار مادية شملت المباني وأعمدة الكهرباء والأشجار.
وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا أن الإنذارات والتوقعات المبكرة ساهمت في الحد من الخسائر البشرية، وحماية المواطنين من تأثيرات هذه الظاهرة الجوية الخطيرة.
وتواصل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) جهودها لتعزيز التنبؤات التشغيلية وتوسيع مبادرة الإنذارات المبكرة للجميع، بهدف الحد من آثار العواصف الرملية والترابية على البيئة والصحة العامة والاقتصادات المحلية.
والعواصف الرملية والترابية تشكل خطرًا كبيرًا على الحياة اليومية في ليبيا، خصوصًا في المناطق الصحراوية، إذ تقلل الرؤية وتؤدي إلى حوادث مرورية وأضرار بالبنية التحتية، كما تؤثر على صحة الجهاز التنفسي للسكان. وتأتي التنبؤات المبكرة كأداة فعالة لتقليل الخسائر المادية والبشرية.
وتسجل ليبيا سنويًا حالات متعددة من العواصف الرملية، خاصة في أشهر الصيف والخريف، نتيجة الرياح الجنوبية الشرقية القادمة من الصحراء الكبرى، وقد أسهمت المبادرات الدولية والمحلية في السنوات الأخيرة في تحسين نظم الإنذار المبكر وتحسين جاهزية السلطات المحلية والمواطنين لمواجهة هذه الظواهر.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا المركز الوطني للأرصاد الجوية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية طرابلس طقس ليبيا
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا