نقص فيتامين D.. خطر صامت يهدد العظام والمناعة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يعاني عدد كبير من الأشخاص من نقص فيتامين D دون أن يدركوا ذلك، رغم كونه من أهم الفيتامينات المسؤولة عن صحة العظام وقوة المناعة ووظائف العضلات.
. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل)
ويؤكد أطباء أن هذا النقص قد يظهر في صورة أعراض بسيطة مثل الإرهاق المستمر، وآلام العظام، وتقلب المزاج، قبل أن يتطور إلى مشكلات أكثر خطورة.
ويؤدي انخفاض فيتامين D إلى ضعف امتصاص الكالسيوم، ما يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، خاصة لدى النساء وكبار السن.
كما كشفت دراسات حديثة عن ارتباط نقصه بضعف المناعة وزيادة فرص الإصابة بنزلات البرد والعدوى المتكررة.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ تشير أبحاث إلى علاقته باضطرابات النوم، والاكتئاب، وتساقط الشعر، وآلام العضلات المزمنة.
ويُعد التعرض المحدود لأشعة الشمس السبب الرئيسي وراء انتشاره، إلى جانب قلة تناول الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة.
وينصح الأطباء بإجراء تحليل دوري لمستوى الفيتامين، وعدم تناول المكملات دون استشارة مختص لتحديد الجرعة المناسبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيتامين D نقص فيتامين D الفيتامينات صحة العظام العضلات
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.