الأغذية العالمية توقف أنشطتها في مناطق الحوثيين وتناقش عملها في تعز
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة الأغذية التابعة للأمم المتحدة اغلاق عملياتها في في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، مرجعة ذلك إلى القيود التي فرضتها الجماعة، والمضايقات التي تعرض لها العاملون في الوكالة.
وقالت وكالة أسوشيتدبرس نقلا عن مسؤول في الأمم المتحدة إن نحو 365 موظف في برنامج الغذاء العالمي سيفقدون ظائفهم بحلول نهاية مارس القادم.
وأرجع مسؤول في البرنامج الأسباب إلى انعدام الأمن في مناطق الحوثيين، وكذلك نقص التمويل الكافي لقرار برنامج الأغذية العالمي.
ورجحت الوكالة أن تؤدي خطوة برنامج الأغذية العالمي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الخطيرة في اليمن.
وفي تعز ناقش محافظ تعز نبيل شمسان مع مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي بمحافظة تعز، محمد أخلاق رحماني، آلية اعتماد وتوزيع السلال الغذائية، في ظل تقليص أعداد المستفيدين نتيجة تراجع التمويل الإغاثي.
وطالب المحافظ بضرورة البحث عن تمويلات إضافية لإدراج الحالات المستحقة، والنازحين، والأسر الأشد فقراً، ومعالجة الإشكالات الناتجة عن آلية التسجيل الجديدة، بعد تخفيض أعداد المستفيدين بنحو 90 ألف أسرة، الأمر الذي يخلق فجوة إنسانية كبيرة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الأغذية العالمي برنامج الأغذية العالمي تعز جماعة الحوثي اليمن
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.