نائب الرئيس الإيراني: طهران أن تبدأ حربا أبدا الا إذا فرضت عليها
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، إن طهران لن تبدأ حربًا أبدًا، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فُرضت عليها، و"الأعداء لن يكونوا مَن يحددون نهاية أي حرب".
وأضاف عارف، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا"، أن الحكومة الـ14 أعلنت جاهزيتها للحرب منذ اليوم الأول لتوليها مهامها، في ضوء المتغيرات الإقليمية والتجارب الأخيرة، وعلى رأسها ما وصفه بـ"حرب الأيام الاثنى عشر".
وأوضح، أن طبيعة التهديدات التي تواجهها البلاد لم تعد مشابهة لما شهدته العقود الأربعة الماضية، قائلًا، إن إيران لم تعد تواجه حربًا بالوكالة كما في بدايات الثورة، بل تواجه اليوم إسرائيل والولايات المتحدة بشكل مباشر.
وشدد على ضرورة بقاء البلاد في حالة استعداد دائم، قائلًا: "نحن شعب الحوار والمنطق، لكن إذا فُرضت علينا الحرب فلن تنتهي مع الأعداء".
وفي حديثه عن الاضطرابات الأخيرة، قال عارف، إن التحليلات الرسمية أظهرت لجوء خصوم إيران إلى الحرب النفسية والإعلامية، ومحاولة خلق حالة لا حرب ولا سلام داخل البلاد.
وأضاف، أن الجهات المعادية خططت لزيادة أعداد الضحايا بشكل يومي، مشيرًا إلى أنه سيتم إعلان أسماء جميع القتلى وأرقام هوياتهم الوطنية لاحقًا، والتحقيق في أي تضارب بالأرقام، مع تصحيح ما يثبت عدم دقته.
وأكد أن جميع الضحايا هم أبناء الشعب الإيراني، بمن فيهم من سقطوا نتيجة التأثيرات النفسية للأحداث، وأن المسؤولين يتحملون جزءًا من المسؤولية عن الظروف المعيشية التي أسهمت في تفاقم الأزمة.
وفي ختام تصريحاته، أكد عارف، استعداد الحكومة الإيرانية للدخول في مفاوضات، لكنه شدد على ضرورة الحصول على ضمانات حقيقية.
وقال إن الولايات المتحدة شنت هجومًا على إيران، خلال جولة مفاوضات سابقة كانت تسير بشكل جيد، متسائلًا عن الضمانات التي تمنع تكرار السيناريو نفسه.
وأضاف: "إذا تأكدنا أن المفاوضات تهدف إلى حل حقيقي، وليس غطاءً لمؤامرة أكبر، فسنكون مستعدين للتفاوض".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الإيراني طهران الرئيس الإيراني
إقرأ أيضاً:
طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
زعم عضو إعلامي في فريق التفاوض الإيراني أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب إلى أراضيها، وذلك في إطار أحدث مسودة اتفاق تم إرسالها إلى طهران.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن سعيد آجرلو، المنسق الإعلامي للمفاوضات، قوله إن واشنطن لم تعد تطلب نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وهو مطلب كانت إيران قد رفضته منذ البداية.
وأوضح آجرلو أن الجولات السابقة من المفاوضات شهدت طرح مقترحات تتعلق بنقل اليورانيوم أو التخلص منه، غير أن طهران رفضت جميع تلك الطروحات، مشيراً إلى أن النص الأميركي الأخير لم يعد يتضمن حديثاً مباشراً عن النقل أو التدمير، بل يركز على «إيجاد حلول لمصير المواد النووية».
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران لم تقدم أي التزام بشأن نقل أو تدمير اليورانيوم المخصب، على أن يتم بحث مصيره في مراحل لاحقة من المفاوضات، حتى في حال تحقيق تقدم في المحادثات الجارية.
إيرانواشنطنطهراناليورانيوم المخصبأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً