مسؤول بالبرنامج السعودي لتنمية اليمن: تطوير مطار عدن يشمل إعادة تأهيل المدرج ورفع كفاءة أنظمة الملاحة والاتصالات
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد الدكتور عبد الله كدسة، مساعد مشرف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أن مشروع تطوير مطار عدن الدولي يتضمن إعادة تأهيل المدرج الرئيسي للمطار، إلى جانب رفع كفاءة أنظمة الملاحة والاتصالات كافة، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل ورفع مستوى السلامة.
وأوضح كدسة، في مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن أعمال التطوير تستهدف تحسين تجربة المسافرين وجودة الخدمات المقدمة، فضلًا عن رفع جاهزية البنية التحتية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما يواكب المعايير المعتمدة في المطارات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي تعزيزًا لمكانة مدينة عدن كمركز حضاري واقتصادي محوري، ويسهم في ربط اليمن بالإقليم والعالم، ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في مختلف القطاعات الحيوية.
د. عبد الله كدسة مساعد مشرف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن: تطوير مطار عدن الدولي يتضمن إعادة تأهيل المدرج الرئيسي للمطار ورفع كفاءة أنظمة الملاحة والاتصالات كافة pic.twitter.com/renwfi5bBY
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 29, 2026 أخبار السعوديةمطار عدنأخر أخبار السعوديةالبرنامج السعودي لتنمية اليمنأنظمة الملاحة والاتصالاتقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مطار عدن أخر أخبار السعودية البرنامج السعودي لتنمية اليمن السعودی لتنمیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.