أبوظبي (الاتحاد)
نظمت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، أول منتدى رقابي في دولة الإمارات، جمع كبار المسؤولين من الجهات الرقابية الاتحادية والمحلية لتعزيز التعاون، ورفع كفاءة العمل الرقابي، ودعم التطبيق الفعال للوائح والقوانين في جميع أنحاء الدولة.
ويعكس المنتدى الذي عقد في أبوظبي، بحضور معالي عبدالله ناصر السويدي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، التزام حكومة دولة الإمارات بتعزيز التعاون بين الجهات الرقابية في ظل بيئة رقابية مترابطة، ويوفر منصة للحوار، تُمكّن الجهات من تبادل أفضل الممارسات، ومشاركة المعرفة والخبرات، والتعامل مع التحديات المشتركة المتعلقة بالرقابة، والتقنيات الناشئة، وغيرها.


ويتماشى المنتدى أيضاً مع المبادرات الوطنية التي تعزز التنسيق والابتكار في العمل الحكومي، بما في ذلك مسرعات الحكومة والمختبر الرقابي، والتي تدعم وضع السياسات، والمرونة الرقابية، والتعاون بين الجهات المختلفة.

أخبار ذات صلة «الرقابة النووية» تنفّذ حملة البحث عن المصادر المشعة

وقال كريستر فيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية: يُعدّ التعاون الوثيق والحوار المستمر بين الجهات الرقابية أمراً بالغ الأهمية لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الأطر الرقابية، وضمان التطبيق الفعال للقوانين واللوائح، ويدعم هذا المنتدى نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الشامل للحكومة، ويؤكد مسؤوليتنا الجماعية في حماية المجتمع، وتمكين الابتكار، والالتزام بالمعايير الرقابية الدولية.
وأشار المدير العام إلى أن نجاح البرنامج النووي لدولة الإمارات، ودور الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كجهة رقابية مستقلة، يعكسان التعاون المستدام بين الجهات الحكومية، مما يؤكد أهمية التنسيق والمسؤولية المشتركة في تحقيق الإنجازات الوطنية.
وتضمن المنتدى مناقشات مستفيضة بين الجهات الرقابية المشاركة حول أفضل الممارسات، والتحديات الرئيسية، وفرص التنسيق، بهدف تحديد حلول عملية تدعم الجهات في أداء مهامها والنهوض بالأولويات الوطنية.
واختتم المنتدى بمجموعة من النتائج المشتركة التي تهدف إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الرقابية، وتعزيز سمعة الجهات على الصعيدين الوطني والدولي، وتسريع مبادرات تصفير البيروقراطية والتكامل الرقمي، وتشجيع التبني المسؤول للتقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للرقابة النووية

إقرأ أيضاً:

منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

 

 

 

بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.

وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.

وناقش المشاركون تعزيز مبادئ “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة تجمع القيادات الدينية وصناع السياسات والأكاديميين وشركات التكنولوجيا لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.

وأشاد سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر “Magnifica Humanitas”، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية في العصر الرقمي، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في مجالات السلم والأخوة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية.

واستعرض الطرفان مسيرة التعاون المشترك بين المنتدى والأكاديمية البابوية للحياة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث شارك المنتدى في تنظيم عدد من اللقاءات الدولية الرائدة، من بينها الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في الفاتيكان بمشاركة الأمم المتحدة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية ومؤسسات أكاديمية ودينية، لمناقشة الأبعاد الأخلاقية للتقنيات الناشئة.

وكان المنتدى من بين الجهات الرئيسة المشاركة في تنظيم الاجتماع الدولي الذي استضافته مدينة هيروشيما اليابانية، والذي جمع ممثلين عن الديانات والمعتقدات الآسيوية وخبراء التكنولوجيا وصناع السياسات لتعزيز الحوار العالمي حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا التعاون امتدادا للدور الريادي الذي يضطلع به منتدى أبوظبي للسلم في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث كان أول مؤسسة إسلامية وعربية تنضم إلى “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” الذي أطلقته الأكاديمية البابوية للحياة، كما أطلق المنتدى من أبوظبي لجنة “الدين والمجتمع المدني للذكاء الاصطناعي” لتعزيز مساهمة القيادات الدينية والفكرية ومؤسسات المجتمع المدني في توجيه مسار التكنولوجيا لخدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والتعايش والأخوة الإنسانية.

حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم. وام


مقالات مشابهة

  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط