الشرقية تنفذ فعاليات "جُمعتنا لمتنا" لتعزيز التماسك الأسري بالصالحية الجديدة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
شهدت المهندسة لبنى عبدالعزيز نائب محافظ الشرقية، فعاليات مبادرة "جُمعتنا لمتنا" التي أقيمت بساحة جامع خالد بن الوليد بمدينة الصالحية الجديدة، في إطار جهود المحافظة لتعزيز الروابط الأسرية وتقديم بيئة إيجابية تجمع أفراد الأسرة من مختلف الفئات العمرية.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، في كلمته التي تمثلت في تفويضه لنائبة المحافظ، على أهمية تعزيز الوعي الفكري والبدني والنفسي ودعم الروابط الأسرية في بيئة تشجع على التماسك الاجتماعي والانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في الارتقاء بالبناء الفكري والاجتماعي للأسرة المصرية.
وأوضحت المهندسة لبنى عبدالعزيز، أن مبادرة "جُمعتنا لمتنا" تُعد الأولى من نوعها على مستوى محافظات الجمهورية، وتهدف إلى دمج أفراد الأسرة في أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية متنوعة، بما يحقق أهداف المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، ويسهم في تمكين الأسرة والمجتمع، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وفق أجندة 2030.
وشهدت الفعاليات حضور عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم: الدكتور أحمد إبراهيم وكيل مديرية الشباب والرياضة لشؤون الرياضة، والدكتور عمر حجازي معاون وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون الرياضة، والشيخ حازم رشاد عبد الخالق مدير عام أوقاف العاشر من رمضان، والدكتور ناصر عبد الأعلى مدير عام الدعوة بمديرية الأوقاف، ورانيا حشيش مديرة مكتبة مصر العامة بالزقازيق، وريهام رجب مديرة وحدة السكان بالشرقية، بالإضافة إلى محمد طه نائب رئيس جهاز مدينة الصالحية الجديدة.
وأوضحت ريهام رجب، أن المبادرة تُنفذ للمرة الثانية على مستوى المحافظة، تحت إشراف وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية، وبالتنسيق مع مديريتي الأوقاف والشباب والرياضة ومكتبة مصر العامة بالزقازيق وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.
وأضافت أن الفعاليات شهدت إقبالًا كبيرًا من المواطنين من جميع الفئات العمرية، حيث تضمنت أنشطة رياضية وترفيهية وتربوية وتوعوية ودينية مصممة لتناسب جميع أفراد الأسرة.
كما أكدت نائبة المحافظ أن الفعاليات ستستمر تباعًا في جميع مراكز ومدن محافظة الشرقية، بهدف تعميم الفائدة على أكبر عدد من المواطنين وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التماسك الأسري ودوره في بناء مجتمع متكامل ومتوازن.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود المستمرة التي تنفذها المحافظة لتعزيز جودة الحياة الأسرية والمجتمعية، وإتاحة فرص المشاركة المجتمعية لجميع أفراد الأسرة في بيئة محفزة وآمنة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز القيم الاجتماعية والثقافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيئة إيجابية الفئات العمرية الصالحية الجديدة ج معتنا لمتنا
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.