"البرش" يتساءل حول أرقام التبرع بالكُلى الإسرائيلية ويطالب بتحقيق دولي مستقل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أثار مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة منير البرش تساؤلات حول الأرقام القياسية التي سجلها الاحتلال الإسرائيلي في مجال التبرع بالأعضاء، معتبرًا أن الأرقام وحدها لا تجيب عن السؤال الأساسي: من أين جاء هذا العدد الهائل من الكُلى؟.
وقال البرش في تصريح إن الاحتلال الذي يحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين لسنوات، هو نفسه الذي يُفاخر اليوم بأرقام “تبرع” غير مسبوقة ويقدّم نفسه كنموذج إنساني متقدّم في هذا المجال.
وأضاف أن هناك “جثامين احتُجزت طويلًا، ثم سُلّمت للعائلات ناقصة، بلا كُلى، بلا تقارير تشريح، وبلا حق في السؤال”، مؤكدًا أن هذه الوقائع مستندة إلى شهادات أطباء وجثامين أُعيدت ناقصة.
وأشار البرش إلى أن الفلسطينيين ليسوا ضد الطب ولا التبرع بالأعضاء، لكنهم ضد تحويل القيم الإنسانية إلى واجهة دعائية واستغلال الجسد الفلسطيني، حيًا أو شهيدًا، لبناء إنجاز يُصفَّق له عالميًا بينما تُدفن الحقيقة.
وأضاف أن غياب الشفافية ومنع الرقابة الدولية حول هذه العمليات يجعل من الشك حقًا، والمساءلة واجبًا.
وأكد البرش "ما نحتاجه ليس رقمًا قياسيًا جديدًا، بل تحقيقًا دوليًا مستقلًا يجيب بوضوح: من أين جاءت هذه الأعضاء، من سمح، من صمت، ولماذا يُكافأ الصمت بالأرقام".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.