باحث علاقات دولية: القرار الأمريكى اتخذ من قبل بضرب إيران وننتظر ساعة الصفر
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشف الدكتور فادي حيلاني، الباحث في العلاقات الدولية، أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارا فعليا بضرب إيران وأن الأمر بات متوقفا فقط على تحديد ساعة الصفر المرتبطة بتقارير استخباراتية وميدانية، مشيرا إلى أن بقاء الحشود العسكرية في المنطقة بتكلفتها العالية يؤكد حتمية تحقيق إنجاز عسكري أو سياسي قريب.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، أن فرص الحل الدبلوماسي تتضاءل في ظل تمسك واشنطن بمعادلة صفرية تشمل التخلص الكامل من اليورانيوم المخصب وإنهاء برنامج الصواريخ البالستية وهو ما يصطدم برفض إيراني قاطع خاصة مع تقارير تؤكد استمرار طهران في تطوير قدراتها النووية داخل منشآت سرية شديدة العمق.
وأشار الباحث إلى أن النظام الإيراني يعيش حاليا أضعف حالاته عسكريا واقتصاديا تحت وطأة العقوبات والضربات الجوية السابقة مما يحفز صانع القرار الأمريكي لاستغلال هذا الضعف من خلال ضربة عسكرية سريعة ومؤلمة تستهدف منشآت حيوية وقيادات من الصف الأول بهدف تغيير سلوك النظام وإجباره على التنازل.
واعتبر حيلاني أن التحركات الدبلوماسية الإيرانية الأخيرة ووساطات دول المنطقة كتركيا ومصر وقطر تهدف إلى محاولة إقناع واشنطن بجدوى العودة للمفاوضات وتجنب الحرب إلا أن الفجوة الواسعة بين الطرفين تجعل خيار المواجهة العسكرية قائما وبقوة خلال الفترة المقبلة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية ضرب إيران ساعة الصفر تحديد ساعة الصفر الحشود العسكرية
إقرأ أيضاً:
الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.