أكدت الدكتورة هدى رؤوف الباحثة في الشأن الإيراني، أن توجيه ضربة عسكرية لإيران أو التعامل بالخيار العسكري معها سيترتب عليه تداعيات كبيرة على المنطقة، مؤكدة أن هذا الموقف يمثل رؤية مصر الرسمية بشأن التعامل مع الشأن الإيراني، وخاصة الملف النووي، حيث يجب تغليب المسار الدبلوماسي على العسكري.

وأضافت هدى رؤوف خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أن إيران ليست دولة صغيرة يمكنها امتصاص الضربة بصمت، بل سترد، سواء كانت الضربة تهدف إلى إسقاط النظام أم لا، موضحة أن الخيار العسكري سيؤدي إلى فوضى وعدم استقرار يمتد إلى مساحات وملفات عدة في المنطقة.

وأشارت إلى أن أي ضربة أمريكية لإيران لن تقتصر على الولايات المتحدة وحدها، فقد تمتلك إيران القدرة على الرد على إسرائيل أيضًا، بهدف استعادة الردع وإظهار قوتها، خصوصًا في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم والاحتجاجات الداخلية والهشاشة الإقليمية التي تواجهها.

وأكدت رؤوف أن إيران صرحت بأنها ستتعامل مع أي عمل عسكري ضدها حتى لو كان محدودًا على أنه حرب شاملة، مشيرة إلى أن أي هجوم قد يؤدي إلى امتداد تداعياته إلى المنطقة بأسرها، وهو ما يجعل الخيارات العسكرية محفوفة بالمخاطر ولا تخدم الاستقرار الإقليمي.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: احتجاز بحارة مصريين في إيران اختبار حقيقي لقدرة الدولة على حماية مواطنيها

سيناريوهات الضربة الأمريكية على إيران.. خيارات عسكرية وضغوط إقليمية لاحتواء الأزمة

لن تترك أبنائها.. مصطفى بكري: مصر تتحرك بهدوء لحماية البحارة المحتجزين في إيران

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إسرائيل وإيران إسقاط النظام الإيراني استعادة الردع استقرار المنطقة الأمن القومي العربي الاحتجاجات في إيران الاقتصاد الإيراني الدكتورة هدى رؤوف الرد الإيراني الشأن الإيراني القوة العسكرية الإيرانية المسار الدبلوماسي الملف النووي الإيراني الموقف المصري من إيران برنامج حقائق وأسرار حرب شاملة رؤية مصر الرسمية ضربة أمريكية لإيران ضربة عسكرية لإيران فوضى إقليمية قناة صدى البلد مصطفى بكري

إقرأ أيضاً:

السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة

القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.

كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".

وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".

وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.​​​​​​​

لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • بسبب الأوضاع الراهنة.. البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية