السيسي: 30 ألف متقدّم لمسابقات المعلمين والأكاديمية صفّت إلى 6-7 آلاف وفقًا للمعايير الصارمة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أول دفعة من المتقدمين لمسابقات المعلمين في الأكاديمية العسكرية المصرية شهدت تسجيل نحو 30 ألف متقدم، ثم تم فرزهم واختيار ما بين 6 و7 آلاف فقط بعد تطبيق معايير اختيار صارمة تعتمد على الكفاءة والجدارة.
تفاصيل الكلمة والمعايير المعتمدةوخلال كلمته أمام طلاب الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أبرز الرئيس السيسي أن تطبيق معايير دقيقة في الاختبارات والتصفية أثبت مصداقية النظام المتبع، وأن الانتقاء تم بناءً على الجدارة فقط دون أي مجاملة، وهو ما عالج الجدل الذي أثير في البداية لدى إعلان النتائج.
وأوضح السيسي أن التطبيقات الميدانية والمعايير الموضوعية في التقييم جعلت المتقدمين أنفسهم يستعدون مبكرًا للاختبارات قبل التقديم بعام أو أكثر، ما ساهم في رفع مستوى الكفاءة العامة لدى المرشحين.
تعزيز ثقافة الاستحقاق دون مجاملاتوأكد الرئيس أن مسابقة المعلمين جاءت في إطار رؤية الأجندة الوطنية لبناء كوادر قادرة على الإسهام في عمليات التنمية، مشددًا على أن الدولة لا تسمح بأي تجاوزات أو تدخلات تؤثر على نزاهة التقييم، وأن الفرص يجب أن تكون مناصفة لكل من يستحقها فعليًا.
ردود الفعل والتطبيق العمليتصريحات السيسي تتماشى مع توجهات الدولة لإرساء ثقافة الاستحقاق في الوظائف والمسابقات التعليمية، وتؤكد استمرار الاعتماد على المعايير العلمية في التصفية والاختيار، بعيدًا عن المجاملات، مع تركيز واضح على جودة التعليم والاستعداد الحقيقي للمنافسة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي مسابقة المعلمين الاكاديمية العسكرية 30 ألف مقدم معايير الاختيار نزاهة التقييم الجدارة المهنية
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.