البيان.. اول جامعة عراقية توقع مذكرة توأمة مع جامعة بليموث البريطانية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
31 يناير، 2026
بغداد/المسلة: وقّعت جامعة البيان، السبت، مذكرة توأمة وتعاون علمي مع جامعة بليموث البريطانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على الجامعات العالمية الرصينة بما ينسجم مع المعايير الدولية.
وذكرت الجامعة في بيان ورد لـ المسلة، انه جرى توقيع المذكرة خلال لقاء رسمي في مقر جامعة بليموث ببريطانيا، جمع ممثلي الجامعتين، حيث تناول الجانبان سبل تطوير الشراكة الأكاديمية وتبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية لدى الطرفين.
وتضمنت مذكرة التوأمة محاور متعددة، من بينها اطلاق برنامج الدراسة المشترك ( 2+2 ) الذي يتيح لطلبة جامعة البيان الحصول على شهادتين من جامعة بليموث وجامعة البيان في آن واحد وخلال اربع سنوات فقط وفق المعايير البريطانية، إضافة إلى إجراء بحوث علمية مشتركة ، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تسهم في تطوير الكفاءات الأكاديمية وتعزيز جودة التعليم.
واضاف البيان، انه خلال توقيع الاتفاقية منحت جامعة بليموث نظيرتها جامعة البيان مقاعد لدراسة الدكتوراه لمنتسبي جامعة البيان وبمختلف التخصصات باجور مخفضة بنسبة 75%.
وأكدت الجامعة، أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن رؤيتها الساعية إلى تطوير علاقاتها الدولية، وتهيئة فرص تعليمية عالمية لطلبتها، والاستفادة من خبرات الجامعات المرموقة في مجالات التعليم والبحث العلمي والاعتماد الأكاديمي.
من جانبها، أبدت جامعة بليموث البريطانية ترحيبها بالتعاون مع جامعة البيان، مشيدة بمستوى التعليم العالي في العراق وبالخطوات التي تتخذها الجامعة لتعزيز حضورها الأكاديمي على الصعيد الدولي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: جامعة بلیموث جامعة البیان
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.