غير منتجات التجميل.. 4 عادات يومية تحدث فرقا كبيرا في جمال البشرة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تعتقد الكثير من السيدات ان جمال البشره يتوقف فقط على منتجات التجميل التى يتم استخدامها للبشرة ولكن ما لا تعرفه الكثير من النساء أن العادات اليومية التى تمارسها تحدث تأثيرا كبيرا على جمال ونضارة البشرة.
يمكن لبعض الأنشطة البسيطة في المنزل التى تجعل بشرتك أكثر جمالا وتغنيك عن المنتجات باهظة الثمن وذلك وفقا لما ذكره موقع فارمسي.
روتين النوم
يُعدّ الحصول على نوم منتظم ومريح الخطوة الأساسية لتحقيق إطلالة مثالية فالنوم المتقطع، ولو لساعات قليلة، يؤثر سلبًا على البشرة أثناء النوم، تتخلص خلايا الجسم من السموم المتراكمة خلال النهار، مما يضمن الاستيقاظ ببشرة نضرة ومشرقة وينصح خبراء النوم بالنوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا لتحسين وظائف الدماغ والصحة العامة .
من الأنشطة الحيوية الأخرى للحفاظ على صحة بشرتكِ شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم فحاولي شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يوميًا، بالإضافة إلى السوائل الأخرى، لأن الترطيب الكافي ضروري لبشرة صحية ونضرة .
تُساهم التمارين الرياضية اليومية بشكل كبير في تحسين صحة بشرتك، فهي تُساعدك على الحفاظ على لياقتك البدنية، وتُنشط قلبك ودورة الدم، وتُعدّ ضرورية للحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.
الجلد هو أكبر عضو في جسمك وأكثرهم استهلاكًا للعناصر الغذائية، وهذه الأنشطة تُساعدك على العناية بها بشكل سليم.
نظام غذائي متوازن
مارسي الرياضة بانتظام، مع الحرص على تناول طعام صحي ومتوازن ومغذٍ.
قللي من تناول الأملاح والسكريات والدهون المتحولة الزائدة وقد تظهر الآثار الضارة للأطعمة المقلية والمعلبة على بشرتك لذا تناولي طعامًا صحيًا لتنعمي ببشرة نضرة وشابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البشرة نضارة البشرة روتين البشرة روتين يومي
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.