طلب إحاطة لتوفير مقر تأمين صحي لخدمة أهالي ساحل سليم والبداري بأسيوط
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تقدمت النائبة أميرة زيدان، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجَّه إلى كل من وزير الصحة والسكان ورئيس هيئة التأمين الصحي، بشأن نقل مقر التأمين الصحي لخدمة أهالي مركزي الساحل سليم والبداري بمحافظة أسيوط.
وأوضحت النائبة، في طلب الإحاطة المقدم إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، استنادًا إلى أحكام المادة (134) من الدستور والمادة (212) من اللائحة الداخلية للمجلس، أن المقر الحالي للتأمين الصحي لا يلبّي احتياجات المواطنين، خاصة المرضى وكبار السن، نظرًا لبُعد المسافة التي يضطر المواطنون لقطعها والتي تمتد لعدة كيلومترات للوصول إلى أقرب مقر.
وأشارت إلى وجود عدد كبير من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن الذين يحتاجون إلى متابعة دورية وصرف علاج شهري، ما يمثل عبئًا صحيًا وإنسانيًا عليهم، فضلًا عن التكدس الشديد داخل المقر الحالي نتيجة خدمته لقطاعات جغرافية واسعة تفوق طاقته الاستيعابية.
وطالبت النائبة بالموافقة على فتح مكتب أو عيادة تأمين صحي مصغّرة داخل القطاع الجغرافي للمنطقة، أو تخصيص يوم أو أكثر أسبوعيًا في أقرب مركز طبي حكومي لصرف الأدوية وتجديد البطاقات، بما يخفف العبء عن المواطنين ويُسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وأكدت النائبة أن هذا الطلب يأتي في إطار الحرص على راحة المواطنين وتقديم خدمة طبية لائقة تواكب احتياجاتهم اليومية، خاصة الفئات الأولى بالرعاية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائبة أميرة زيدان أميرة زيدان مجلس النواب النواب التأمين الصحي مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.