مصر تهزم سوريا 70-45 وتحقق انطلاقة قوية بالبطولة العربية لسلة الكراسي المتحركة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
استهل منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة مشواره في منافسات البطولة العربية للمنتخبات، المقامة حاليًا في دولة الكويت، بتحقيق فوز مستحق على حساب منتخب سوريا بنتيجة 70-45، في افتتاح مباريات دور المجموعات.
. وارتداء قميص الأهلي فخر كبير
وفرض المنتخب المصري سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 35-19، بفضل الأداء المنظم دفاعيًا والفاعلية الهجومية التي ظهر بها اللاعبون، قبل أن يواصل تفوقه في الشوط الثاني ويحسم اللقاء بفارق مريح.
وجاءت المباراة ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم منتخبات مصر وسوريا واليمن، في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات الكويت والأردن وليبيا وفلسطين.
وقدم المنتخب الوطني عرضًا قويًا في مستهل مشواره بالبطولة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على المراكز المتقدمة والتأهل إلى الأدوار النهائية، في ظل الانسجام الكبير بين اللاعبين والتنفيذ الجيد للتعليمات الفنية داخل الملعب.
قائمة منتخب مصر المشاركةوضمت القائمة النهائية للمنتخب كلًا من:
أشرف أبو زيد، أحمد فتحي، محمد فرج، أحمد صلاح، مجدي طلعت، محمود محفوظ، محمد حسب النبي، مؤمن أبو رواش، محمد أنور، ربيع حسني، توبة نجدي، وأحمد عصام.
ويرأس بعثة منتخب مصر المهندس عادل سليم، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير الدعم الكامل والاستقرار الإداري للجهاز الفني واللاعبين طوال فترة البطولة.
وكان منتخب مصر قد أنهى معسكرًا إعداديًا مكثفًا خلال الفترة الماضية بصالة حسن مصطفى، شهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب العمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وهو ما انعكس بوضوح على أداء الفريق في مواجهة الافتتاح.
وتحظى البطولة العربية بأهمية خاصة للجهاز الفني، باعتبارها محطة مهمة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية، وقياس مستوى الأداء الجماعي قبل خوض الاستحقاقات القارية المقبلة، وعلى رأسها بطولة إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم.
ويأمل الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، برئاسة مي زين الدين، في مواصلة المنتخب لعروضه القوية خلال البطولة، وتقديم مستويات تعكس مكانة مصر كأحد أبرز المنتخبات العربية في اللعبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر سوريا البطولة العربية لسلة الكراسي المتحركة سلة الكراسي المتحركة الکراسی المتحرکة البطولة العربیة منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.