أكسيوس: واشنطن تقلل من فرص الحل الدبلوماسي مع إيران
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله إن الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيد المنال، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني الحالي، مشيرًا إلى أن مسؤولين في الإدارة الأميركية يقللون من احتمالية التوصل إلى تسوية دبلوماسية في الوقت القريب.
. إيران تشير إلى استعدادها للتفاوض
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحرس الثوري الإيراني كان وسيظل حامي السلام والاستقرار في الخليج ومضيق هرمز، وذلك ردًا على مطالب وانتقادات واشنطن المتعلقة بالمناورات العسكرية الإيرانية في المضيق.
وكتب عراقجي في منشور على منصة “X”، أرفقه بخريطة توضح الموقع الجغرافي لكل من إيران والولايات المتحدة، أن جيشًا يبعد عن إيران آلاف الكيلومترات ويقع في الجانب الآخر من الكرة الأرضية، يحاول فرض أسلوبه في المناورة العسكرية على القوات المسلحة الإيرانية داخل منطقتها الإقليمية.
وانتقد الوزير الإيراني ما وصفه بـ”التناقض الصارخ” في موقف القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، التي تطالب بـ”الاحترافية” من جيش تصنفه واشنطن رسميًا كـ”منظمة إرهابية”، بينما تعترف في الوقت ذاته بحقه في إجراء مناورات عسكرية. واعتبر عراقجي أن هذا النهج يعكس ازدواجية المعايير واللامنطق الذي تنتهجه بعض الحكومات الغربية عن قصد.
وشدد عراقجي على أن الحرس الثوري الإيراني كان ولا يزال الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في الخليج ومضيق هرمز الحيوي، مؤكدًا أن دول المنطقة تدرك هذا الدور من خلال التجربة والمعرفة المباشرة. وأضاف أن إيران هي الضامن الأساسي لحرية الملاحة الآمنة في المضيق، وهو ما يمثل مصلحة استراتيجية لطهران ولجيرانها على حد سواء.
واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن التاريخ أثبت أن الوجود العسكري الخارجي في المنطقة لم يؤد سوى إلى التصعيد وزعزعة الاستقرار، مشددًا على أن أمن الخليج يجب أن يُصنع من داخل المنطقة، وليس عبر تدخل قوى بعيدة جغرافيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الحل الدبلوماسي مع إيران وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الحرس الثوري الإيراني واشنطن إيران والولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.