تأهب في المغرب لمواجهة تداعيات الفيضانات
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
الرباط (الاتحاد)
شرعت السلطات المغربية، أمس، في وضع الخيام وتجهيز مراكز لإيواء نحو 40 ألف متضرر من الفيضانات في مدينة القصر الكبير (شمال).
وقال رئيس بلدية القصر الكبير محمد السيمو، إن السلطات جهزت خياماً ومراكز لإيواء المتضررين والمهددين بالفيضانات التي تعرفها المنطقة، حسبما أفادت تقارير إعلامية. وأوضح السيمو أن تلك المراكز مستعدة حالياً لاستقبال نحو 40 ألفاً من المتضررين.
وتابع: «بدأنا فعلياً في استقبال آلاف المتضررين بينما فضل آخرون السفر عند عائلاتهم في المناطق الجبلية أو في مدن أخرى». وأفاد السيمو، وهو أيضاً نائب برلماني، بأن الدراسة ستتوقف في مدارس المدينة والقرى المجاورة لها لـ10 أيام على الأقل.
وتبذل السلطات جهوداً لحماية الأحياء السكنية في مدينة القصر الكبير، من الفيضانات بعد ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس. وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة، إن العاهل المغربي الملك محمد السادس، أعطى تعليماته للجيش للتدخل الفوري عبر تعبئة مجموعة من الموارد البشرية واللوجستية. وأوضح بيان للجيش، أنه وبتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، تم نشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المغرب الفيضانات
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.