أين وضعت مفاتيحي؟ طرق سهلة لتجنّب نسيان أغراضك
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
محفظة أو مجموعة مفاتيح، خصوصًا إذا كانت قيّمة؟ التقنية الرياضية في البحث عن الأشياء المفقودة يمكن أن تساعدك على استعادتها، وهي سهلة بما يكفي للتطبيق في حياتنا اليومية.
وقال دانيال إل. شاكتر، أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد ومؤلف كتاب “الخطايا السبع للذاكرة”، إن فقدان الأشياء أمر شائع ويحدث للجميع بدرجات متفاوتة، مشيرًا إلى أن السبب ليس ضعف الذاكرة، بل ما وصفه بـ”تعطّل عند نقطة التقاء الذاكرة بالانتباه”، وهو ما يؤدي إلى كثير من إخفاقات الذاكرة التي تفضي إلى فقدان الأشياء.
وأوضح شاكتر أن الذاكرة تعمل في ثلاث مراحل: الترميز والتخزين والاسترجاع. وشبّه ضياع المفاتيح بالسائق الذي يصل إلى وجهته دون أن يتذكر كيف وصل، مشيراً إلى أن السبب هو عدم تركيز الذهن أثناء الترميز. وأضاف: “عليك القيام بقليل من العمل المعرفي، وفي وقت الترميز، ركّز انتباهك على ما تفعل”.
للعناصر التي تستخدمها بانتظام
ينصح شاكتر بتحديد الأغراض التي تضيع بسهولة ووضعها دائمًا في مكان محدد، مثل ترك النظارات في المطبخ أو الهاتف في جيب محدد عند ممارسة الغولف. وقال: “ربما لا يحدث دائماً، لكن في غالبية المرات ستتمكن من تذكّر المكان بسهولة”. كما نصح بمراجعة طبيب إذا لاحظت زيادة ملموسة في فقدان الأشياء مع ظهور مشاكل ذاكرة أخرى تؤثر على الأداء المعتاد.
للعناصر غير المستخدمة بانتظام
يشرح ماكدانيال أن الدماغ يتذكّر أفضل عند تلقيه معلومات يمكن ربطها لاحقًا، ويُعرف ذلك بـ”الإغناء”. ومن الطرق المفيدة لتذكر أغراض غير مستخدمة كثيرًا، مثل القبعة، التلفّظ بصوت مرتفع عند وضعها في مكان محدد، لأنه يخلق ترميزًا أفضل ويكوّن ذاكرة أغنى.
ويضيف أن كلما زاد الإغناء التفصيلي، زادت الروابط في الدماغ التي تساعد على التذكّر، مشيرًا إلى أسلوب “قصر الذاكرة” الذي يستخدمه متسابقو الذاكرة، حيث يتخيلون بيئة مألوفة مثل المنزل أو مسار محدد، ويضعون الأشياء في أماكن محددة فيه لسهولة تذكرها لاحقًا.
وقال ماكدانيال: “على سبيل المثال، تخيّل قبعتك في موقعها واربط السبب بالنتيجة: ‘وضعت قبّعتي تحت الكرسي لأنني لم أرد اتساخها على الطاولة’. عند المغادرة، ستتذكر مكانها بسهولة”.
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حكايات من حياة محمد هنيدى كوميدية أكثر من أفلامه.. جدته بامبة والتانية خضرا2026/02/01 رغم الاستقلالية.. العمل الحر أكثر إرهاقا نفسيا من الوظيفة2026/01/31 شاهد بالصورة والفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يهاجم “حميدتي” بقوة: (ضيعتنا وضيعت أهالينا وفلذات أكبادنا ودخلتنا في مشاكل ومهازل مع كل القبائل)2026/01/31 شاهد بالصورة والفيديو.. فتاة سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة وهستيرية مع الفنانة هدى عربي على أنغام “لولا”2026/01/31 شاهد بالصور والفيديو.. رئيس مجلس السيادة “البرهان” يكسر “البروتوكول” ويشرب “كوب” من “العرديب” أهداه له مواطن خلال موكب حاشد بالخرطوم2026/01/31 شاهد بالصورة والفيديو.. نائب رئيس نادي الهلال يثير الجدل برقصات مثيرة مع محترف الفريق داخل أرضية الملعب احتفالاً بالفوز على صن داونز وساخرون: (هذا المنصب جلس عليه عظماء)2026/01/31شاهد أيضاً إغلاق مدارات شاهد.. السلطانة هدى عربي تنشر صور من أحدث إطلالة لها وتتغزل في نفسها (الخضرة والوجه الإنتو عارفينو طبعاً) 2026/01/31الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟