فليك يطمئن جماهير برشلونة بعد تبديل رافينيا وكوندي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
شهدت مباراة برشلونة ضد إلتشي لحظات من القلق بعد استبدال النجمين رافينيا وجول كوندي لشعورهما بآلام عضلية، لكن الفحوصات الأولية أكدت أن الأمر لا يتعدى كونه إجراءً احترازيًا لتجنب أي مخاطر.
اقرأ ايضاًوصل الجناح البرازيلي رافينيا إلى المباراة وهو يعاني من بعض الإرهاق العضلي، وفي الواقع، كانت خطة المدرب هانزي فليك تتضمن عدم إكماله للمباراة بأكملها.
وقرر فليك استبداله بين الشوطين بعد أن أظهر اللاعب أعراض انزعاج في العضلة الضامة اليمنى، لكن القرار جاء كإجراء احترازي بحت لتجنب أي خطر قد يؤدي إلى إصابة حقيقية.
وكان رافينيا قد بذل مجهودًا كبيرًا في الضغط والتحرك خلال الشوط الأول، وقبل نهايته بقليل، اشتكى من ألم في العضلة الضامة بعد التحام، ورغم ذلك، انطلق بكل قوته نحو منطقة الجزاء في هجمة تالية لفريقه محاولًا التسجيل، وهو مجهود إضافي لم يكن في صالحه.
ومع صافرة نهاية الشوط الأول، ظهرت علامات الألم مجددًا على وجه رافينيا، مما دفع فليك لعدم التردد في إخراجه وإشراك ماركوس راشفورد بدلاً منه، للحفاظ على أحد أهم أعمدة الفريق.
كوندي يثير القلق في الدقائق الأخيرةبعد بقاء رافينيا في غرفة الملابس، جاء الدور على جول كوندي ليثير القلق هو الآخر، فبعد أن قدم مجهودًا بدنيًا كبيرًا طوال المباراة، سقط المدافع الفرنسي على أرض الملعب في الدقيقة 84 وهو يشعر بآلام عضلية في الفخذ، وطلب التغيير على الفور.
ودخل رونالد أراوخو بدلاً منه. وكما في حالة رافينيا، تبين أن الأمر مجرد إنذار، وأن استبداله كان إجراءً احترازيًا لضمان سلامته وعدم تفاقم حالته.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.