اختتمت جامعة المنصورة فعاليات «الأسبوع القِمِّي الأول للذكاء الاصطناعي – جامعة المنصورة 2026»، الذي نظمته كلية الهندسة تحت شعار «نحو مستقبل رقمي مستدام»، بمشاركة 16 جامعة مصرية من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة.

وجرت فعاليات الأسبوع القِمِّي بحضور الدكتور شريف البدوي عميد كلية الهندسة، والدكتور عصام الجوهري مساعد وزير التنمية المحلية للتحول الرقمي، والدكتور مصطفى ثابت خبير التطوير المؤسسي الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نائبًا عن المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة عبير توكّل المدير التنفيذي لبرنامج هندسة الذكاء الاصطناعي والمشرف على الأسبوع، والدكتور أحمد حسين منسق الأسبوع، إلى جانب الدكتور أحمد مدين الأستاذ بجامعة النيل ورئيس IEEE مصر، والدكتور محمد عبد الفتاح عبد العظيم أستاذ مساعد علوم الحاسب بمعهد مصر العالي للتجارة والحاسبات بالمنصورة، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين.

وشهد اليوم الختامي عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت قضايا التحول الرقمي، والتشريعات الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بمشاركة قيادات وخبراء من الوزارات والمؤسسات التكنولوجية، حيث استعرض المتحدثون جهود الدولة المصرية في دعم الابتكار التكنولوجي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة.

كما تضمن البرنامج الختامي حفل ختام الملتقى، الذي شهد عرض التوصيات النهائية للأسبوع القِمِّي، والتي ركزت على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية في مجالات البحث العلمي التطبيقي، ودعم البرامج الأكاديمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتوسع في الشراكات مع الجهات الحكومية والصناعية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة التحول الرقمي وخدمة خطط التنمية الوطنية.

وخلال الحفل، جرى تكريم الوفود الجامعية المشاركة، تقديرًا لمشاركتها الفعالة وإسهاماتها العلمية، إلى جانب تكريم الفرق الطلابية الفائزة في المسابقات العلمية، ومنح الجوائز لأفضل المشروعات المشاركة في المعرض العلمي المصاحب، دعمًا لثقافة التميز والابتكار وروح المنافسة الإيجابية بين الطلاب.

وفي تصريح صحفي، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أكد أن ما حققه «الأسبوع القِمِّي الأول للذكاء الاصطناعي» من تفاعل علمي واسع ومشروعات تطبيقية متميزة يعكس نجاح الجامعة في تحويل الفعاليات العلمية إلى منصات إنتاج معرفي حقيقي تخدم المجتمع وتدعم خطط الدولة للتحول الرقمي.

كما أوضح أن جامعة المنصورة مستمرة في تبنّي المبادرات الوطنية الكبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وتوسيع نطاق الشراكات مع الجامعات والمؤسسات المختلفة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

من جانبه أكد الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن الملتقى حقق أهدافه في تنمية وعي الطلاب بأحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفتح قنوات تواصل مثمرة بين طلاب الجامعات المصرية المختلفة، مشيرًا إلى أن المشروعات المعروضة عكست حجم الجهد المبذول لإعداد جيل قادر على تحويل المعرفة إلى حلول عملية تخدم المجتمع.

كما أوضح الدكتور شريف البدوي، أن نجاح الملتقى يعكس الرؤية الواعية للجامعة في دعم البرامج الحديثة وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، مؤكدًا أن المستوى المتميز للمشروعات الطلابية والمعرض العلمي المصاحب يبرهن على جودة العملية التعليمية، وقدرة الكلية على قيادة المبادرات العلمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة عبير توكّل، إلى أن الملتقى شكّل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات واكتشاف المواهب الشابة، مؤكدة أن التفاعل الكبير بين الطلاب والخبراء أسهم في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيقات الواقعية، وتعزيز ثقافة الابتكار والتحول الرقمي داخل المجتمع الجامعي.

وتؤكد هذه الفعالية إيمان جامعة المنصورة بأهمية الاستثمار في طاقات الشباب، ودعم أفكارهم المبتكرة، وتحويل المعرفة إلى أدوات تنمية حقيقية تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل.

كما تؤكد مكانة جامعة المنصورة كمؤسسة رائدة في دعم التحول الرقمي داخل منظومة التعليم العالي، وبناء كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية 

 المستدامة ورؤية مصر 2030.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معهد مصر العالي للتجارة والحاسبات توظيف الذكاء الاصطناعي الجامعات الحكومية والأهلية راك والتحول الجامعه تنمية المستدامة لاب الجامعات والطلاب القطاع تعزيز التعاون ختام توظيف الذكاء هندسة الذكاء الاصطناعي وتطبيقات وتؤكد كلية مصر 2030 والصناعي في تحقيق الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة آكا لجامعات الحكومية نحو مستقبل مجالات البحث الدولة المصرى وبناء حضور التنمية المحلية الذکاء الاصطناعی جامعة المنصورة الأسبوع الق م

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي